سبايس.كوم: حزام الكويكبات وجهة الإمارات التالية

كفاءات إماراتية متميزة تواصل العمل في حقل الفضاء | أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختارت الإمارات، بعد أقل من عام على إتمام أولى المهمات الفضائية بدخول ناجح لمدار المريخ، وجهتها التالية متجهة بنظرها نحو حزام الكويكبات، ذلك القرص النجمي الدوار بين كوكبي المريخ والمشتري.

وذكر تقرير لموقع «سبايس» المتخصص بأخبار الفلك، أنه على غرار مسبار الأمل ستطلق الإمارات، وفق ما أعلنت في أكتوبر الماضي مركبة فضائية في 2028. ومع أن مهمة الكويكبات المنتظرة لم تحظ بتسمية بعد، لكنها مصممة لتحقيق أهداف علمية محددة، وتمت هندستها بعناية كي تحدد ملامح المستقبل، في ظل نية الإمارات تنويع اقتصادها.

نكهة مختلفة

وتتسم مهمة الإمارات بنكهة مختلفة عما اعتاد عليه متابعو «ناسا»، وتعليقاً أشارت معالي سارة الأميري، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، في حديث للموقع، بأنه يتم اتباع آلية عمل مختلفة بالكامل، حيث «يجلس الجميع إلى طاولة واحدة.. من علماء ومهندسين ومصممي مهمة للتباحث في مختلف البرامج المحتملة».

الخطوة المقبلة

ومع أن المهمة الجديدة تستند بقوة إلى تجربة الفريق مع مهمة بعثة الإمارات لاستكشاف المريخ، فإنه سبق إطلاق مسبار الأمل تفكير القادة بالخطوة المقبلة، تقول الأميري. وقد أضافت: «لقد استفدنا من مهمة بعثة الإمارات لاستكشاف المريخ لبناء القدرات والمهارات في الدولة، كما أننا نستعين بالمهمة لتطوير إمكانات الصناعة بشكل مباشر».

حماية أكبر

وعلى الرغم من أن مسبار الكويكبات الجديد ستكون له وجهة مختلفة لخوض مهمة علمية مغايرة لمسبار الأمل، إلا أنه سيعتمد على سابقه من حيث التصميم والبناء. وتتطلب المهمة الجديدة حمايةً أكبر من الحرارة لتحمل المرور بكوكب الزهرة على الطريق نحو حزام الكويكبات.

تحديات

من جهته قال بيت ويثنيل، مدير برنامج البعثة من جامعة كولورادو لبرنامج فيزياء الغلاف الجوي والفضاء: «قبل سبع سنوات لم نكن نعلم ما سيكون الأمر عليه مع شركائنا في الإمارات، لقد انطوى الأمر على تحديات من الناحية التقنية، لكنه تبين أنه مجدٍ بقوة على الصعيد الشخصي، حيث أقمنا صداقات لمدى الحياة». وأضاف: «يحب الإماراتيون القيام بأمور ضخمة وليسوا من هواة اتباع المسارات الآمنة، بل هم عشاق للتحدي، وتلك أشياء تنطبق بقوة على المهندسين والعلماء».

طباعة Email