00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مجمع الشارقة للبحوث والابتكار وجهة لصقل خبرات المهندسين الإماراتيين

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أضحى مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار وجهة لصقل خبرات المهندسين الإماراتيين وإكسابهم مهارات مستقبلية مبتكرة لتجربة العديد من المعدات عالية التقنية، إضافة إلى تنظيم ورش عمل متخصصة بعمليات التصميم لتشكيل منتجات حديثة، وتطوير المهارات في عدة مجالات، أبرزها القطع بالليزر والروبوتات، المركبات ذاتية القيادة، التكنولوجيا الخضراء، كما تم تدريب العديد من المنتسبين على العمل في فرق باستخدام الإبداع في استكشاف وحل المشكلات التي يمكن أن تحدث فرقًا في العالم، حيث أطلق المجمع برنامجاً تدريبياً خاصاً لتأهيل المهندسين الإماراتيين الشباب بتخصصات مختلفة ضمن ما يطلق عليه بالتصنيع المضاف لتمكينهم من التعامل والتكيف والانخراط بالتطبيق العملي للعديد من الصناعات ذات التقنيات المتقدمة، بهدف تكوين جيل جديد من رواد الأعمال الصناعيين من المهندسين الإماراتيين المهرة والمحترفين في عدد من التخصصات الهندسية المستقبلية.

خبرات

وأكد عدد من المهندسين الإماراتيين المنتسبين للبرنامج التأهيلي والذي أطلق عليه اسم ( ثراء ) أن البرنامج أكسبهم الخبرات من خلال التدرب على عدد من التقنيات الصناعية الجديدة وتفعيل الجانب التطبيقي لعدد من الاختصاصات لما تعلموه نظرياً كالقطع بالليزر والتعامل مع الصناعات الخشبية والطباعة بالطابعة ثلاثية الأبعاد بكافة تفاصيلها.

وقال حسين المحمودي الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار إن البرنامج يأتي ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتوفير بيئة ملائمة للإبداع والابتكار وتطوير المهارات للباحثين والمبتكرين من الشباب المواطنين بمختلف الاختصاصات عن طريق إيجاد مجمع جاذب ومستدام، ودعم وتشجيع وتطوير منظومة الابتكار للارتقاء بمكانة الدولة كوجهة عالمية في مجالات البحوث والتكنولوجيا من خلال الربط بين جهود مؤسسات القطاع الخاص والهيئات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية لدعم الأبحاث العلمية التطبيقية والتكنولوجية للقيام بالأنشطة الاستثمارية ودعم توجهات الدولة نحو اقتصاد المعرفة.

كما وجه المحمودي دعوة مفتوحة للشباب المواطنين الخريجين بتخصصات هندسية وعلوم صناعية مختلفة للمبادرة في الالتحاق بهذه البرامج التأهيلية ليتسنى لهم الاطلاع على تقنيات وصناعات المستقبل من خلال ما يقدمه المختبر من تقنيات صناعية متطورة تمثل مفردات الثورة الصناعية الرابعة.

فرصة

وقالت المهندسة خولة يعقوب الزرعوني خريجة جامعة الشارقة تخصص هندسة طاقة متجددة، وحاصلة على دبلوم ذكاء اصطناعي إن البرنامج التأهيلي أتاح لهم كمهندسين مواطنين فرصة تعلم مهارات جديدة في كيفية استخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد والقطع بالليزر وخلافهما، إضافة إلى ترجمة ما تم دراسته نظرياً إلى تطبيق عملي، ما قادهم كفريق إلى اختراع ابتكار علمي سيتم الإعلان عنه في حينه، كما أن البرنامج كان فرصة لطرح أفكار المهندسين المشاركين فيه بمختلف تخصصاتهم – خصوصاً – وأن المجمع يعرض آخر المستجدات وأحدث الاستخدامات لتقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وتوظيف فرص هذه التقنيات في مختلف قطاعات العمل وتسخيرها لخدمة الإنسان والمجتمع.

وقالت المهندسة آمنة صلاح الدين خريجة الجامعة الأمريكية بالشارقة تخصص هندسة كهربائية إن البرنامج التأهيلي أتاح للمهندسين الإماراتيين المشاركين تطبيق ما درسوه نظرياً إلى واقع عملي، الأمر الذي أكسبهم العديد من المهارات والخبرات التي سوف تعينهم في مشوارهم العملي، بالإضافة إلى إنشاء الأعمال الهندسية الخاصة بهم، مبينة أن الأجهزة الهندسية الحديثة بمختبرات المجمع مكنتهم من استثمار الذكاء الاصطناعي بأحدث تقنياته وأدواته، وبالتالي يسهل تطبيقها في شتى ميادين العمل بكفاءة رفيعة المستوى.

استكشاف

وأكد المهندس راشد سعيد الشحي خريج الهندسة الميكاترونيكس من كليات التقنية العليا أن البرنامج مكنهم من استكشاف العديد من التقنيات التطبيقية داخل مختبرات المجمع، إضافة إلى التواصل مع الخبراء والمتخصصين في التصنيع المضاف من خلال مفردات الثورة الصناعية الرابعة كما يزود المجمع المهندسين والطلاب والباحثين والمبتكرين بأحدث التقنيات والآلات الحديثة والمبتكرة في عدة مجالات واختصاصات مختلفة، لافتاً إلى انه تعلم كيفية طباعة البلاستيك والمادة الصمغية باستخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد، إضافة إلى كيفية تقطيع الخشب بمختلف الأشكال.

وذكر المهندس علي إبراهيم الزرعوني خريج جامعة أبوظبي تخصص هندسة كهربائية 2018 أن مشاركته في البرنامج التأهيلي والذي مدته 3 اشهر أكسبته مهارات عديدة مكنته من عمل تصاميم جديدة ومبتكرة من خلال المنشأة التجارية للطباعة المعدنية ثلاثية الأبعاد بالمجمع والتي تسمى بـ ( مختبر الشارقة المفتوح للابتكار – SOILAB) والذي أصبح بمثابة بيئة ملائمة للإبداع والابتكار من خلال توفيره لمساحة تسمح للمهندسين الإماراتيين الممارسين بتبادل المواد وتعلم مهارات جديدة والتركيز على إشراك المشاركين في محتوى التعلم.

طباعة Email