أكد أطباء أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أكبر مشروع عربي للبحث عن نوابغ العرب يعد مشروعاً ملهماً سيعيد لنا أمجادنا، ويبشر ببزوع فجر زاهر للعرب يصنعه أبناؤه النوابغ.

وأكد الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة أن نوابغ العرب مشروع رائد، من أكبر صانع للأمل في التاريخ، وأضاف إن هذا المشروع الملهم يعيد للعرب أمجادهم ويبشر ببزوع فجر زاهر للعرب يصنعه أبناؤه النوابغ.

ولفت إلى أن الباحثين المتألقين والطلبة الممتازين في عالمنا العربي عادة لا يجدون، البيئة الأكاديمية المناسبة من مخابر ومكتبات رقمية وأجهزة إلكترونية والدعم المالي الكافي، والتقدير الرسمي، والاجتماعي المشجِّع لمشاريعهم البحثية ومبادراتهم العلمية، ولا يجدون في أحيان أخرى الفضاء التعبيري القادر على استيعاب أفكارهم الجديدة وأحلامهم الجريئة، وبالتالي فإن فكرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بإطلاق هذه المشروع الرائد ستعيد للعرب أمجادهم وستعمل على استقطاب نوابغ العرب من مختلف بلدان المهجر لوطنهم الجديد.

كفاءات

ومن جانبه قال الدكتور وليد أبو حمور استشاري الوبائيات والذي أمضى أكثر من ربع قرن في الولايات المتحدة الأمريكية إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عودنا دائماً على إطلاق المبادرات النوعية الهادفة إلى تقدم وتطور المجتمعات العربية والاستفادة من العقول الموجودة في المهجر، لافتاً إلى أن إطلاق سموه أكبر مشروع عربي للبحث عن نوابغ العرب سيعمل على استقطاب الكفاءات والخبرات العربية العالمية، خصوصاً إذا توفرت لها البيئة الجيدة.

وقال إن نسبة كبيرة من العلماء العرب المغتربين خارج أوطانهم سيعودون في حال توفير فرص العمل المناسبة لهم في تخصصاتهم الدقيقة لأنهم سئموا الغربة ويتمنون العودة، خصوصاً إذا ما توفرت البيئة المناسبة لهم ونحن على يقين بأن دولة الإمارات ستكون المكان الأفضل والأنسب لاحتضان مثل هؤلاء العلماء والانتماء إلى مجتمع المعرفة، ذلك أن العقل العربي المبدع هو أساس التقدم المنشود.