قدم مسؤولو جمعيات خيرية في دبي أسمى آيات التهنئة إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة الذكرى الـ16 لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي، راجين لسموه موفور الصحة والعافية، والمزيد من التقدم والازدهار تحت قيادة سموه.
وعبروا عن اعتزازهم بقيادة سموه الحكيمة التي أخذت دبي نحو آفاق أوسع وأرحب من التنمية الشاملة والمُتكاملة والتقدم، مؤكدين أن سموه فارس العمل الخيري، وراعي بصمة إنسانية، شهد قطاع العمل الخيري تحت حكم سموه تطوراً كبيراً وتوسعاً على الصعيدين المحلي والخارجي، بفضل توجيهات ونهج سموه المبني على العطاء والتكافل والتلاحم المجتمعي، ومد يد العون إلى كل محتاج مهما كان جنسه أو جنسيته أو ديانته.
وقال المهندس خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر: نستحضر في هذه المناسبة الوطنية الغالية ما شكلته هذه المحطة التاريخية من انطلاقة حية ومُتجددة نحو المستقبل والاستدامة والعالمية، بخطى حثيثة ومُتسارعة وراسخة، وعلى قواعد متينة من الفكر الإداري والقيادي والحضاري والتنموي، التي تقوم على الإبداع والمبادرة والابتكار.
وأكد المهندس المزروعي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أخذ دبي نحو آفاق أوسع وأرحب من التنمية الشاملة والمُتكاملة والتقدم، لتضيف الإمارة في عهد سموه إنجازات حضارية جديدة وضخمة ومُكتسبات نوعية بروح دولية وبعد عالمي، ما جعلها وجهة للعالم وللباحثين عن التميز والازدهار والحياة العصرية والرُقي والرفاهية.
تطور كبير
وقال أحمد مسمار أمين السر العام لجمعية دبي الخيرية: إن قطاع العمل الخيري والإنساني شهد تطوراً كبيراً وتوسعاً على الصعيدين المحلي والخارجي، منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في دبي، بفضل توجيهات ونهج سموه المبني على العطاء والتكافل والتلاحم المجتمعي، ومد يد العون إلى كل محتاج مهما كان جنسه أو جنسيته أو ديانته.
وأضاف مسمار أن الإمارات أضحت في طليعة الدول الداعمة لقضايا الشعوب الإنسانية، بدعم من سموه من خلال عدة مبادرات إنسانية شملت العديد من الأنشطة الاجتماعية، والخيرية والتنموية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والعالم، في وقت ثمن فيه عالياً الأثر الإنساني والتنموي الذي تتركه مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية على المجتمعات، بصفتها أكبر مؤسسة إنسانية تنموية مجتمعية في المنطقة، وتركز في برامجها على التنمية الإنسانية وتوفير الاحتياجات البشرية الأساسية.
وقال: «الإنجازات التي تحققت خلال تلك السنوات، يصعب حصرها، أو الإحاطة بها، نظراً لكثرتها وعِظمها، فسموه شخصية إنسانية معطاءة، وصاحبة مبادرات عالمية نقلت الإمارات عموماً ودبي خصوصاً إلى الصدارة على صعيد العمل الخيري والإنساني، والمبادرات الموسمية التي يطلقها سموه كل عام تحدث فارقاً كبيراً في حياة المحتاجين محلياً ودولياً ولها تأثير كبير على قطاع العمل الخيري والإنساني، الذي أضحى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فارساً وقائداً له».
رؤية ثاقبة
من جانبه عبر عابدين طاهر العوضي، مدير عام جمعية بيت الخير عن سعادته واعتزازه بالمناسبة قائلاً: «القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جعلت من دبي حاضرة من أشهر وأرقى وأحدث حواضر العالم، حيث استطاع سموه برؤيته الثاقبة وجهوده الحثيثة أن يحولها إلى أرض الفرص والأحلام، ودرة الاقتصاد والتجارة العالمية، وقبل هذا وبعده ملاذاً وواحة للإنسان الباحث عن الخير».
وقال: صنع سموه من دبي نموذجاً في العطاء الإنساني والتسامح والتعاون والتكافل ورمزاً للقيم الإنسانية الرفيعة، ومنصة للمبادرات المبتكرة التي أولت البعد الخيري والإنساني الأولوية جنباً إلى جنب مع النمو الاقتصادي، وقد وجهنا في العمل الخيري بما أكد عليه في وثيقة الخمسين التي أراد منها بناء مستقبل أفضل للحياة في دبي، حيث قرر في البند التاسع بوجوب تحقيق نمو سنوي في الأعمال الإنسانية يعادل ويواكب نمونا الاقتصادي، منوهاً بأن الله تعالى حفظ بلادنا بعمل الخير وبالعطاء للغير.
وأضاف العوضي: «عزمنا في «بيت الخير» على تجسيد هذا التوجه بكل ما نملك من قدرات وإمكانيات، وعلى خطى سموه سنمضي، ولنا في قيادته الفريدة خير مثال وقدوة، حيث حول مناسبات جلوسه في كل عام إلى مبادرات إنسانية ترسم لنا منهج العطاء لكل عام، وتدفعنا قدماً في هذا الطريق، فهنيئاً لنا بهذا القائد الرائد، السباق للخيرات، وهنيئاً لدبي بحاكمها الإنسان، أطال الله في عمره، وسدد خطاه، وأدامه ذخراً لإمارات الخير والعطاء».
روح جديدة للتنمية
بدوره رأى الدكتور محمد سهيل المهيري، الرئيس التنفيذي والعُضو المُنتدب لجمعية دار البر، أن تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مقاليد الحُكم في دبي، حمل معه روحاً جديدة للتنمية والاستدامة في الإمارة، ونهجاً مُتوازناً ومُزدوجاً في العمل العام، حافظت فيه دبي على الموروث والقيم والتقاليد والإنجازات الحضارية والتنموية، التي تحققت على مدار العقود الماضية، واتجهت في الوقت ذاته بمعدلات تنموية عالية صوب المستقبل والاستدامة، بمفاهيم عصرية مواكبة للعالم الحديث.
وبين الدكتور المهيري أن دبي قادت المنطقة والعالم، بفكر ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تجاه أبعاد حضارية وتنموية جديدة وبعيدة في الاستدامة والإنجاز والتقدم، وباتت لا ترضى سوى الريادة والتفوق خياراً وإنجازاً وواقعاً، وهو مفهوم وسياسة ونهج إماراتي أصيل ومُتجذر في هذا الوطن الحبيب، فيما بات سموه أحد أبرز وأهم قادة الفكر التنموي والحضاري في عالمنا المعاصر.



