أكد مسؤولون أن تطوير التعليم، واستقطاب المواهب، والحفاظ على أصحاب التخصصات، والبناء المستمر للمهارات هي الرهان للحفاظ على تفوق دولة الإمارات، مشيرين إلى أن مبادرة «نوابغ العرب» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تأكيد لنهج دولة الإمارات في الاهتمام بالإنسان، والنهوض بأدواته المعرفية.
وقال سلطان بطي بن مجرن، المدير العام لدائرة الأراضي والأملاك بدبي: «يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مرة أخرى ريادة الإمارات في استشراف المستقبل، وحرصها الدائم على تعزيز مكانتها وجهة مفضلة للشباب والمواهب العربية والعالمية على حدّ سواء، وذلك عبر المشروع الفريد، والأكبر على مستوى العالم العربي، والمتمثل بدعم ورعاية 1000 نابغة عربي خلال 5 سنوات.
إنّ هذا المشروع الذي يحرص على دعم العلم والعلماء، في العديد من القطاعات؛ ما هو إلا خطوة جديدة، تحت مظلة وثيقة مبادئ الخمسين، التي أعلن عنها سموه في وقت سابق، والتي ركّزت في أحد محاورها على أنّ المحرك الرئيس المستقبلي للنمو هو رأس المال البشري، وأن تطوير التعليم، واستقطاب المواهب، والحفاظ على أصحاب التخصصات، والبناء المستمر للمهارات هي الرهان للحفاظ على تفوق دولة الإمارات.
وسيسهم هذا المشروع في تعزيز القطاع العقاري في دبي والإمارات، من ناحية استقطاب نوابغ البرمجيات وعلوم البيانات، التي ترتبط بشكل وثيق بالبيانات العقارية، وبالتالي تطوير أدوات جديدة ومبتكرة، من شأنه أن يحقق نقلات نوعية في هذا المجال».
تطلعات
وقالت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة): تشكّل مبادرة نوابغ العرب التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تأكيداً لنهج دولة الإمارات في الاهتمام بالإنسان، والنهوض بأدواته المعرفية لما فيه خير البشرية جمعاء، ولطالما كانت دبي والإمارات وجهة مفضلة للشباب العرب، يرون فيها المكان الأمثل لتحقيق تطلعاتهم وتنمية مواهبهم. إنّ المبادرة الجديدة، التي يفتتح بها صاحب السمو عامنا الجديد، سترسّخ سمعة الإمارات دولة حديثة تقدّر العلم والعلماء، والفكر والمفكرين، والمبدعين في جميع المجالات المعرفية.
وأضافت: إننا نفخر جميعاً بهذه الخطوة التي ستعزز أسس نهضتنا أمةً عربيةً، معتمدين على قدرات العقل العربي لقيادة مسيرة التغيير والتطوير والتأسيس لمستقبل إنساني وحضاري أكثر إشراقاً، ونرى فيها خطوة من شأنها أن تعزز مكانة الاقتصاد الإبداعي في دبي والإمارات، من خلال ما ستستقطبه من نوابغ الاقتصاد والبرمجيات وعلوم البيانات، وغيرها من القطاعات المؤثرة.
نظرة مستقبلية
وقالت القاضي الدكتورة ابتسام البدواوي، مدير عام معهد دبي القضائي: تثبت دولة الإمارات نظرتها المستقبلية الثاقبة، القائمة أساساً على توظيف العلم والعلماء لخدمة المجتمعات، وحرصها على تعميم أثرهم الإيجابي على المنطقة ككل، وتأتي مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإطلاق المشروع الأكبر على مستوى العالم العربي، من خلال دعم ورعاية 1000 نابغة عربي على مدار خمس سنوات، ليؤكد نهج قيادتنا الرشيدة في العمل على استقطاب المواهب العلمية، وتوفير أسباب الدعم والرعاية كافة لها، في ظل بيئة مواتية تمكنهم من تطوير مواهبهم.
إنّ هذا المشروع الذي يأتي إطلاقه تزامناً مع الوقت الذي نحتفي به بذكرى تولي صاحب السمو مقاليد الحكم في دبي، يعدّ الهدية التي يقدمها سموه للعالم العربي ككل، وسيكون له عظيم الأثر في جذب أفضل المواهب، وعلى وجه التحديد نوابغ الجامعات والبحوث العلمية، ومنها بكل تأكيد البحوث المرتبطة بالقطاع القانوني والعدلي، لتشارك في مسيرة التنمية المستدامة والشاملة في مختلف القطاعات.
محرك الإبداع
وقالت خديجة البستكي المدير التنفيذي لحي دبي للتصميم: إن المبادرة نوعية وبناءة تثري المبادرات الأخرى التي نتميز بها عالمياً، وكما أنها إنجاز يرسخ هوية دبي ودولة الإمارات المعرفية، إلى جانب الإيمان الراسخ بأن استئناف الحضارة يمر عبر إطلاق مشروعات ومبادرات نوعية على مستوى العالم العربي، كما هذه المبادرة، لبناء نخبة معرفية وعلمية وفكرية وإبداعية عربية ضمن رؤية بعيدة المدى تسعى إلى الحفاظ على العقول العربية المبدعة واستغلال إمكاناتها على النحو الأمثل، بحيث يكون الوطن العربي قوة جاذبة للعقول العربية.
من جانبه، أشاد مروان عبدالعزيز جناحي، مدير عام مجمع دبي للعلوم، بالمبادرة، لافتاً في الوقت نفسه، إلى أن العالم يقدر ويحتفي مع دبي ودولة الإمارات بدور متحف المستقبل وأبعاد قيمته المستقبلية، فهو معلم حضاري جديد يمثل منارة ملهمة للعلوم وابتكارات المستقبل.
وأضاف جناحي أن مبادرة «نوابغ العرب» انعكاس خلاق لرؤى وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على صعيد استقطاب أفضل الكفاءات وتقديرها وتوفير البيئة الملائمة لها للتطور والازدهار والمساهمة في الجهود العالمية للاستفادة من الفرص ومعالجة التحديات الملحة باستخدام أحدث ما توصلت إليه الفيزياء والرياضيات وغيرها من العلوم الحيوية.
وأكد جناحي على جاهزية مجتمع العاملين في مجالات البحث والتطوير وعلوم الحياة في مجمع دبي للعلوم للمساهمة في إنجاح هذه الجهود ودعم هذه المبادرة، التي سيكون لها دور إيجابي كبير على مستوى المنطقة والدول العربية أجمع.
نجاح وتميز
بدوره، قال محمد عبد الله، رئيس معهد دبي للتصميم والابتكار: «إن نوابغ العرب تشكل استكمالاً لأعمال البناء والاستعداد للمستقبل التي بدأتها دبي والإمارات منذ عقود وهي اليوم تشرك معها العقول العربية المبدعة في المضي قدماً بمسيرة العلم والمعرفة».
وبين محمد عبدالله أن الدور الذي سيلعبه متحف المستقبل في سياق ومنظومة عمل هذه المبادرة، خير دلالة على أهمية التصميم ومستقبل هذا المجال الحيوي الذي توليه دبي والإمارات كبير الأهمية كونه روح الفكر العصري والإبداع النوعي.
وتابع: سنشرك في معهد دبي للتصميم والابتكار كفاءاتنا وتقديم خلاصة خبراتنا وإبداعات طلبتنا لدعم هذه المبادرة الخلاقة.

