أكد اقتصاديون في دولة الإمارات، أن مشروع متحف المستقبل يمثل نواة للارتقاء بمستقبل العديد من القطاعات وفي مقدمتها القطاع الصناعي على أسس علمية نتيجة لاعتماد النوابغ من شباب الجيل الحالي على أفضل وسائل البحث العلمي وتسخير الإمكانات المادية لضمان نجاحهم وتطوير أفكارهم، وتعظيم أثرها الإيجابي في المنطقة، وتقديم الابتكارات والاختراعات المفيدة للإنسانية، وتحويل النجاحات إلى واقع.

رؤية

وأكد الدكتور عبدالرحمن الشايب النقبي مدير التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، أن مشروع متحف المستقبل يدعم رؤية دولة الإمارات مركزاً رئيساً ونقطة التقاء عالمية في صناعة المستقبل بمختلف المجالات، واستشراف آفاق مستقبل المنطقة العربية عبر الاعتماد على الشباب العرب أساساً للتنمية والطاقة المتجددة، من خلال تمكينهم بأفضل وسائل البحث العلمي والذكاء الاصطناعي بهدف تغيير الواقع العربي نحو الأفضل ودعم مختلف القطاعات وفي مقدمتها القطاع الاقتصادي، ويأتي تبني النوابغ من شباب الجيل الحالي وتطوير أفكارهم لتعظيم أثرهم الإيجابي في المنطقة، وتقديم الابتكارات والاختراعات المفيدة للإنسانية، وتحويل النجاحات إلى واقع.

مهارات

ويعد استقطاب العقول والكفاءات النابغة ذات المهارات المتميزة من شباب المنطقة العربية، توجهاً رئيساً لدولة الإمارات وفق رؤية شاملة لقيادتنا الرشيدة، تماشياً مع تنمية الكفاءات الوطنية الإماراتية وتمكينها من القيام بدورها في عملية التنمية المستدامة لدولة الإمارات والمنطقة العربية، وتكريس دور الإمارات وجهة عالمية جاذبة للمبدعين.

وأكد الشيخ سعيد بن سرور الشرقي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، أن متحف المستقبل يعكس رؤية دولة الإمارات لبناء المستقبل ضمن مسيرة حافلة بالإنجازات والتميز، إذ يجمع المشروع 1000 عالم من نوابغ عالمنا العربي في مختلف المجالات، وتسليحهم بوسائل البحث العلمي والموارد المالية بتخصيص ميزانية تصل إلى 100 مليون درهم، ستسهم في تلبية وتحقيق أفكار العلماء المشاركين في المشروع، وتنمية مهاراتهم وتسخيرها في ظل تكاتف تلك العقول الذهبية والمهارات لتطوير آفاق عالمنا العربي وتحقيق ازدهاره، ولا ننسى أن دولة الإمارات حققت قصة نجاح عالمية ملهمة وجهةً للنمو والاستثمار والتنمية الاقتصادية الشاملة وجودة الحياة على مدى الخمسين عاماً الماضية، هذا النجاح ثمرة عمل دؤوب طوال خمسة عقود، ونتيجة للسياسة الناجحة التي انتهجتها الحكومة في تطوير القطاعات المختلفة ونجاح المنظومة الاقتصادية للدولة حتى أصبحت الإمارات مركزاً اقتصادياً عالمياً والأكثر تطوراً والأسرع نمواً في المنطقة.

وأكد المستشار الاقتصادي نجيب الشامسي المدير العام للمسار للدراسات الاقتصادية، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ينادي دائماً بالتغيير سواء في القيادات أو الأفراد أو في منظومة التشريعات والقوانين، من منطلق قناعاته بأن المياه الراكدة تصبح آسنة ولا جدوى منها والتغيير سنة الحياة وأساس التطوير، وحينما يوجه بإنشاء متحف المستقبل ليحتضن العلماء والمفكرين ويستقطب النوابغ من العلماء والباحثين العرب، فهذا عين الصواب فالدول المتقدمة والمتحضرة والمتطورة ما كانت لتحقق كل هذا إلا باهتمامها بالبحث العلمي وتقديرها للعلماء.

نجاح

وأكد سلطان جميع الهنداسي المدير العام لغرفة تجارة وصناعة الفجيرة، أن إطلاق المشروع دليل على نجاح رؤية وخطط دولة الإمارات لتقديم مشروع حضاري عربي قادر على شحن الطاقات الاستثنائية والمهارات المتفردة العربية تحت مظلة متحف المستقبل، الذي ستنطلق فيه الإبداعات والابتكارات النوعية التي ستسهم في دعم النمو الاقتصادي للمنطقة العربية وتطوير آليات التعامل مع المستقبل وفق رؤية استشرافية شاملة تقود المنطقة للأفضل.