عقدت شرطة الشارقة ‏مقارنة معيارية «افتراضياً» ‏مع جامعة الأمير محمد بن فهد في المملكة العربية السعودية، بحضور العميد عبدالله بن عامر ‏نائب القائد العام لشرطة الشارقة، والدكتور عيسى بن حسن الأنصاري رئيس الجامعة، وعدد من الضباط والمسؤولين من كلا الطرفين، وذلك في إطار حرص القيادة العامة لشرطة الشارقة على بناء وتعزيز أواصر التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية.

تجربة

وجاء عقد المقارنة المعيارية بهدف مد جسور التعاون ‏بين الطرفين، والتعريف والاستفادة من تجربة مركز ‏الأمير محمد بن فهد للدراسات الاستشرافية بالجامعة والخدمات التي يقدمها‎‏، الأمر الذي سيسهم في تمكين وترسيخ ثقافة استشراف المستقبل لدى منتسبي القيادة العامة لشرطة الشارقة.

وأكد العميد عبدالله بن مبارك نائب قائد عام شرطة الشارقة، حرص القيادة العامة لشرطة الشارقة المستمر ‏في مد جسور التعاون مع مختلف المؤسسات العلمية، وتبادل الخبرات، والارتقاء بمستوى الأداء لدى الطرفين، مثنياً على جهود جامعة الأمير محمد بن فهد، وإنجازات مركز الأمير محمد بن فهد للدراسات الاستشرافية، لما حققه المركز من نجاحات كبيرة في الفترة الأخيرة، والتي جعلته يكتسب سمعة مميزة بين الصروح العلمية.

تطوير

وأضاف نائب قائد عام شرطة الشارقة: إن عقد المقارنات المعيارية مع الجهات المتميزة يسهم في تطوير العمل الشرطي، ورفع كفاءة منتسبي شرطة الشارقة من خلال اكتساب الخبرات، وتحسين مقاييس الأداء، تعزيزاً لتطوير الابتكار والبحث العلمي ونقل المعرفة.

ومن جانبه قدّم الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد، نبذة عن إدارات وأفرع مركز الدراسات الاستشرافية والفلسفة، أحدثها فرع الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية، إلى جانب التعريف حول آلية العمل في المركز، كما وتحدث حول أهم الإنجازات التي حققها المركز، ‏وكشف عن أهم المشاريع المستقبلية منها إطلاق برنامج الماجستير في الدراسات الاستشرافية.

وخرجت المقارنة المعيارية بعدد من التوصيات التي تصبُّ في المصلحة العامة تمثلت في: وضع برامج مشتركة بين الطرفين، والتي تسهم في تطوير العمل في القيادة العامة لشرطة الشارقة.