أكد سياسيون أردنيون أن فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإنجازاته ورؤيته للمستقبل، تمثّل نموذجاً متفرداً للنجاح الذي تجب دراسته والتأمل والتعمّق فيه.
وقال نائب رئيس الوزراء الأردني الأسبق، رئيس الديوان الملكي الأسبق د. جواد العناني: لقد شاهدت كل التغيرات التي حدثت على إمارة دبي بفضل رؤية وجهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، تغيرات كبيرة حدثت في سنوات قلائل، استطاع سموه من خلال فكره وتفرّد إداراته البناء على أسس المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والعمل على التطوير وتحقيق إنجازات لا تضاهى لتصبح إمارة دبي ودولة الإمارات مقصداً رئيساً ومركزاً عالمياً لكل الشعوب والجنسيات من مختلف دول العالم.
وأشار العناني، إلى أنّ إمارة دبي تصدرت مؤشرات التنافسية العالمية في كل القطاعات، لافتاً إلى أنّ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ارتادت آفاق المستقبل وتنفيذ كل استراتيجيات النجاح والريادة.
وأضاف: «هذا النجاح المبهر يعود لتفرد الإدارة والتطلع للمستقبل، بما أثمر وصول دولة الإمارات إلى أعلى مراتب العالمية، نفتخر ونعتز بهذه الإنجازات، ونتمنى لسموه الاستمرار في تحقيق المزيد وأن تبقى دولة الإمارات الإمارات اسماً لامعاً وبراقاً بإنجازاتها ورؤى قيادتها الرشيدة».
بدوره، أكّد وزير الإعلام الأردني الأسبق د. سمير مطاوع، أنّ الإنجازات التي تحققت في ظل مسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كبيرة وتمثّل مصدر فخر لكل العرب والمسلمين، مشيراً إلى أنّ رؤية سموه، تمثّل نموذجاً متفرداً في الإدارة والتخطيط للمستقبل، بما أهّل دبي لأن تصبح مركزاً عالمياً.
وأضاف مطاوع: نموذج النجاح المبهر الذي تحقق بفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يمثّل نموذجاً من الواجب دراسته والتعمق فيه، لقد ركّز سموه على الإنسان وكل المبادرات والاستراتيجيات تؤكد أهمية الإنسان وضرورة توفير له الحياة المناسبة ودعمه في مختلف المجالات وهذا جوهر النجاح، فلننظر لإمارة دبي وما توفره من حقوق وفرص وكيفية تعايش مختلف الجنسيات وانسجامها والتطور في كل المجالات، نهنئ دولة الإمارات بهذه المسيرة الضافرة التي نسجها فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ونتمنى لدولة الإمارات دوام التقدم والازدهار والاستمرار في رسم خطى النجاح والتميّز التي أبهرت العالم .

