أكّد مفكّرون ودبلوماسيون وبرلمانيون عرب، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، صاحب رؤية إدارية فذة وقائد ملهم لابتكارات متجددة أسهمت في تحقيق دبي والإمارات نقلة جبارة خلال سنوات قلائل، لافتين إلى مبادراته الخلاقة في دعم المعرفة ونشرها حول العالم، بما جعل من سموه نموذجاً يحتذى به في القيادة والإدارة والفكر، معتبرين أنّ المبادرات والمشروعات التنموية والإنسانية التي أطلقها سموه، تعد إنجازات غير مسبوقة في تاريخ المنطقة العربية والشرق الأوسط، مشيرين إلى أنّ هذه المبادرات والإنجازات عزّزت مكانة دولة الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقال المفكر السياسي وعضو مجلس الشورى السعودي السابق، د. محمد آل الزلفة، إنّ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حققت لإمارة دبي ودولة الإمارات انطلاقة شاملة وغير مسبوقة على الصعيدين الإقليمي والدولي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية والرياضية والاجتماعية والإنسانية والعمرانية، لافتاً إلى ارتياد دولة الإمارات للفضاء عبر إطلاق مسبار الأمل لكوكب المريخ، ومركز محمد بن راشد للفضاء، وقوة جواز السفر الإماراتي الذي يمكّن مواطني الدولة من دخول 34 دولة أوروبية، وتنظيم معرض إكسبو 2020 دبي، الذي يحتضن العالم على ستة أشهر مليئة بالتجارب والابتكارات الجديدة التي تتيح إمكانات الإبداع والتعاون الدولي، فضلاً عن إطلاق مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، كأكبر مؤسسة إنسانية تنموية مجتمعية في المنطقة.

بدوره، أشار عضو مجلس الشورى السعودي، عبدالعزيز بن سعود المتحمي، إلى أنّ رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ونهجه الفريد في القيادة نموذج يحتذى به دولياً في الإدارة والفكر، لافتاً إلى أنّ إنجازاته تمثّل خارطة طريق للمستقبل الواعد والمزدهر.

وأبان المتحمي، أنّ دولة الإمارات أصبحت وخلال العقدين الماضيين، نموذجاً تحتذي به المنطقة والعالم في مجالات النهضة والتنمية الشاملة والتسامح، ومساعيها الحثيثة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

وأوضح المتحمي، أنّ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد كانت ولا تزال عماد تحوّلات التنمية والنهضة في دولة الإمارات، ومصدر إلهام للكثير من دول المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن هذه الرؤية وفي كل مستوياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية؛ جعلت من الإنسان مرتكزها الرئيس بالسعي لرفاه مواطنيها ومقيميها بل وللإنسانية جمعاء. وأضاف المتحمي، أنّ ذكرى الاحتفال بتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي ترسم الفرح في كل أبناء الشعب الإماراتي والمقيمين، وتسطّر تاريخاً جديداً لمسيرة دولة الإمارات الحافلة بالإنجازات العظيمة، وتؤكّد مكانة سموه في قلوب مواطني الدولة ومقيميها وكل العرب.

من جهته، أشار الدبلوماسي المصري البارز مساعد وزير خارجية مصر الأسبق، السفير جمال بيومي، إلى أنّ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد صاحب رؤية إدارية عظيمة، مشيداً بالإنجازات التي حققها سموه والتي مكّنت إمارة دبي من تحقيق نهضة شاملة ومكانة عالمية لا تضاهى.

وأوضح بيومي، أنّ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، نموذج للقيادة الحكيمة، مضيفاً: «نعتز كعرب بدولة الإمارات لتطبيقها أعلى معايير الجودة في كل شيء، الأمثلة على ذلك كثيرة ومتعددة وتظهر بوضوح بصمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد البادية للعيان على مختلف المستويات، لاسيما على المستوى الاقتصادي والتخطيط، ورفاهية مواطني الدولة ومقيميها».

وأضاف بيومي، إنّ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يسير على نهج الوالد المؤسّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيراً إلى أنّ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جعلت دبي من أهم مناطق الجذب السياحي حول العالم. ولفت بيومي، إلى أنّ تنوّع أنشطة الاقتصاد يدلّل على رؤية ثاقبة ستحقّق النجاح والريادة لدولة الإمارات وكل الدولة العربية.

إنجازات وابتكار

بدوره، أكّد رئيس مجلس إدارة صحيفة الأهرام، الكاتب الصحافي عبد المحسن سلامة، أنّ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قائد فذ تركت إنجازاته بصماتها في مختلف المجالات، وتمكّن من تحقيق نقلة اقتصادية هائلة في إمارة دبي، مضيفاً: «نحن كصحافيين ومتابعين وخبراء نتابع هذا التطور، وتعجبني رؤية الابتكار المتجددة لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، والذي دائماً ما تكون له مبادرات وإضافات كبيرة، بما انعكس على قوة دبي الاقتصادية».

ولفت سلامة، إلى اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بالفكر والثقافة، مردفاً: «هذا بعد مهم جداً من الأبعاد الرئيسية في خدمة المعرفة، ومثال على ذلك جائزة الصحافة العربية وتحدي القراءة وغيرهما من المبادرات الثقافية والفكرية المهمة».

وأوضح سلامة، أنّ «كل هذه المبادرات أسهمت في خلق حالة من الحراك الثقافي الكبير في العالم العربي، وأثبتت مدى أهميتها للمحافظة على القيم الثقافية والمعرفية للعالم العربي وخصوصيته». وأضاف سلامة: «عندما أرى اهتمام دبي بالثقافة والقراءة وتخصيص جوائز في مثل هذه الأمور فهذا شيء يسعدني جداً كمثقف وقارئ ومتابع».

نقلة نوعية

قالت المفكرة والباحثة التنموية د. جيهان بنت خليفة القربان: «إنّ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نقل إمارة دبي نقلة نوعية للتحوّل إلى درة مدن العالم، ونموذج فريد يتصدّر مؤشّرات التنافسية العالمية التي تتسابق إليها كبريات الدول المتقدمة كالولايات المتحدة وأوروبا والصين».