قال المفكر السياسي الهندي، مانوج مانوهار: «كل الأفكار التي كنت أحلم بتنفيذها وأشرت إليها في مؤلفاتي ومقالاتي كانت إلهاماً مما أراه يحدث في دبي بفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، فمعدل التطورفي دبي لن أبالغ في قول إنه كان يحتاج إلى أضعاف الوقت لكي تكون تلك هي النتيجة، خلال فترة وجيزة أصبحت الإمارات دولة جديدة تنافس الدول الكبرى، وتؤدي دورها كالشقيقة الكبرى لكل الدول المجاورة بل والدول التي ترتبط معها بعلاقات وثيقة».

وأضاف مانوج: «أود أيضاً أن أشير إلى دور الإعلام والمنهج المطور له في خدمة المجتمع والإنسانية وإبراز دور الحكومة في التطور الملحوظ التي تشهده الإمارات، كما لا بد أن أشير إلى فن إدارة الأزمات التي كانت الإمارات رائدة فيه دون منازع خلال جائحة «كورونا» مقارنة بالدول الأخرى، الإمارات كانت في المقدمة ولم تكتفِ بحماية شعبها بل كان لها دور رائد في مساعدة الدول المتضررة، ما يجعل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يستحق بجدارة أن يكون رجل الأعوام الماضية».

وأشار المفكر الهندي إلى المنهج الذي تتبعه دبي بتطوير المفاهيم الإنسانية والمجتمعية، بالتوازي مع التطور الاقتصادي، لافتاً إلى ذلك يدل على وعي وحكمة القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي يعد بمثابة الأب الروحي للإنجازات الإنسانية، خاصة بعد قرار سموه بإطلاق أسماء مختلفة على أعوام دبي كعام التسامح وعام القراءة وعام الخير لتكون دبي متفردة بتلك المضامين.

بدوره، أشار السياسي والنجم الهندي سانجاي دات، إلى إنجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لاسيّما المتعلقة بالفن والثقافة وتقارب الشعوب. ولفت سانجاي دات إلى الإنجازات في مجال الثقافة، مشيراً إلى أنّ دبي أصبحت وفي ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد من أهم منارات الفن والثقافة، ليس على مستوى دول الخليج أو الشرق الأوسط فقط، بل على مستوى العالم.