أكدت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، بمناسبة «اليوم العالمي للغة برايل»، حرصها على تعزيز نشر واستخدام نظام الكتابة المستخدمة للمكفوفين أو ضعاف البصر عن طريق اللمس «لغة برايل» في مجالات الحياة كافة، وذلك انطلاقاً من التزامها دعم جهود تمكين ودمج أصحاب الهمم في المجتمع، وتقديم أرقى سبل الرعاية والتأهيل لفئاتهم كافة المشمولين برعايتها ولا سيما ذوي التحديات البصرية من المكفوفين وضعاف البصر.
وبلغ عدد الطلبة المستفيدين من خدمات إدارة رعاية المكفوفين لطباعة المناهج الدراسية العام الدراسي الحالي 2021/ 2022، 37 طالباً ليصل إجمالي عدد الطلبة إلى 783 طالباً منذ عام 2006 بمختلف المراحل التعليمية، كما بلغ عدد النسخ المطبوعة بطريقة برايل من المناهج الدراسية 425 نسخة ورقية للفصل الدراسي الأول للعام الحالي ليصل إجمالي النسخ الورقية من المناهج الدراسية إلى 23074 نسخة، فيما بلغ مجموع عدد النسخ الإلكترونية للفصل الدراسي الأول للعام الحالي 660 نسخة من إجمالي 5983 نسخة منذ إطلاق الخدمة.
وارتفع عدد الجهات المستفيدة من المطبوعات والمنشورات والكتيبات التوعوية المكتوبة بلغة برايل في الفترة نفسها ليصل إلى 165 جهة منها 12 جهة عام 2021 بواقع 2049 نسخة من المطبوعات و الكتيبات التوعوية والثقافية والقصص بطريقة برايل منها 16749 نسخة العام الحالي، فيما بلغ عدد المستفيدين من خدمات التدريب في مجال المكفوفين من عام 2016 وحتى وقتنا الحالي 174 مستفيداً.
وتعد تجربة المؤسسة من التجارب الرائدة على مستوى الوطن في رعاية «أصحاب الهمم» ولا سيما ذوي التحديات البصرية، إذ قامت بإنشاء إدارة رعاية المكفوفين التي تقدم العديد من الخدمات النوعية المتخصصة، كما تضم المطبعة الوحيدة في دولة الإمارات التي تقوم بطباعة المواد التعليمية والمناهج الدراسية والوسائل التعليمية والثقافية والقصص كافة بطريقة برايل للمكفوفين وضعاف البصر على مستوى الدولة.
وقال عبدالله إسماعيل الكمالي المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم بالمؤسسة «أصحاب الهمم المشمولين برعاية المؤسسة من الفئات كافة يتمتعون بأفضل سبل الرعاية والعناية تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة، ومتابعة وإشراف مجلس إدارة المؤسسة برئاسة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم للوصول لهدف حكومة أبوظبي الرشيدة بشأن تحقيق تنمية اجتماعية تضمن حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع».
وأعرب عبدالله الكمالي عن أمله أن يرتفع سقف الوعي المجتمعي بفئات ومتطلبات أصحاب الهمم كافة ولا سيما ذوي التحديات البصرية وضعاف البصر، مشيراً إلى أهمية تنظيم ورش عمل ودورات لتهيئة الموظفين في الدوائر والمؤسسات والشركات الحكومية والخاصة للتعامل مع فاقدي نعمة البصر، وتلبية الاحتياجات والتحديات التي تواجه فاقدي البصر للاندماج بصورة كاملة في المجتمع عبر توفير مزيد من الخدمات التسهيلية والمرافق وتعزيز النجاحات.
من جانبها قالت ناعمة عبدالرحمن المنصوري عضو المجلس الوطني، مديرة إدارة رعاية المكفوفين بمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم لغة برايل طريقة للكتابة في تسهيل طرائق القراءة لكل من المكفوفين وضعاف البصر.
تخدم المستخدمين في القراءة بفضل عرضها للحروف بالشكل التقليدي البارز، تم اختيار يوم 4 يناير من كل عام للاحتفال به عن طريق الجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال الإعلان عنه في شهر نوفمبر عام 2018، إذ يوافق هذا التاريخ يوم ميلاد لويس برايل عام 1809، مخترع الكتابة بطريقة برايل التي سميت على اسمه، ويتم الاحتفال به.
