عبّروا عن شكرهم وتقديرهم للقيادة الرشيدة على مبادراتها المتواصلة

مواطنون: مكرمات تثلج الصدور وفرحة لأبناء الإمارات

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

عبر مواطنون عن شكرهم وعرفانهم إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لاعتماد 600 قرض إسكاني من مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، بقيمة 600 مليون درهم، ورفع قيمة القرض السكني لمليون درهم، وذلك ضمن برنامج إسكان المواطنين.

وأكد المواطن عيسى عبيد الغربي أن المكرمة أثلجت صدور المواطنين. ولفت إلى أن القيادة الرشيدة دائماً ما تضع المواطن في المكانة الأولى في الاهتمامات، وأن هذا الأمر سيوفر الحياة الكريمة للمواطنين وأبنائهم، مقدماً الشكر الجزيل للقيادة الرشيدة على حرصها الدائم على إسعاد المواطنين.

وتقدم المواطن جاسم محمد بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لجهوده المتواصلة من أجل استمرار مسيرة الخير والعطاء وازدهارها بالدولة، مؤكداً أنه بفضل عطاء سموه وحكمة قيادته تتوالى الإنجازات وتتواصل على أرض الإمارات.

وأضاف جاسم: نحمد الله على القيادة الرشيدة التي تبذل كل الجهود لإدخال الفرحة على قلوب أبناء الوطن، ما يجعل الكلمات لا تكفي للشكر ولا يمكن أن نرد الجميل، وإن هذا الأمر ليس غريباً، مشيراً إلى أن ما تقوم به القيادة وهي تصل الليل بالنهار عملاً ونشاطاً هو من أجل خدمة المواطن والمحافظة على مستويات الرفاهية، والعمل على رفعها إلى أفضل مستوى.

وقال المواطن علي شداد: إن الشعب الإماراتي يحظى بقيادة رشيدة شغلها الشاغل إسعاد المواطن ومبادرة صاحب السمو واحدة من سلسلة مبادرات هدفها توفير حياة كريمة للمواطنين، مشيراً إلى أن هذا نهج القيادة الحكيمة الذي لا تحيد عنه، فالوطن يكبر ويزهو بحكامه القريبين من شعبهم، والقرار تعبير حي عن عمق التواصل الذي يربط القيادة الحكيمة بالمواطن في نموذج عز وجودة عالمياً.

مصلحة

وقال محمد البلوشي: إن مكارم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، دائماً تسعد المواطن، وهي ليس بغريبة عن قيادة حكيمة تضع مصلحة الفرد في المقدمة، كما أنها مبادرة تسعد كل مواطن يستعد للبدء بتشييد مسكنه.

وأضاف: إن رفع سقف القرض السكني أثلج قلوب المواطنين وحمل بشائر الخير لهم، خاصة مع احتفالات دبي بذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي، وبداية عام جديد، لافتاً إلى أن حكومتنا الرشيدة عودتنا دائماً على المبادرات والمكارم الإنسانية التي تهدف إلى إدخال الفرح والبهجة للمواطنين وتوفير أقصى درجات الاستقرار والراحة لهم، خاصة فيما يتعلق بالإسكان، والذي يعد من أهم عوامل الاستقرار والعيش الكريم، ونحن على يقين بأن سموه لن يدخر جهداً في توفير أقصى درجات الاستقرار والسعادة لشعبه ووطنه، وهذا ما عودنا عليه دائماً، فهو بمثابة الأب الحنون للجميع، يسهر على راحة المواطنين، ويعمل ليل نهار لكل ما من شأنه رفعة الوطن وعزته.

متابعة

بدوره، أوضح سعيد العوضي، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صاحب الأيادي البيضاء، عودنا على متابعة شخصية من سموه لسياسة الإسكان، لافتاً إلى أن مثل هذه المبادرات ليست بغريبة من سموه، إذ إن المبادرة ستكون لها مردودات إيجابية على الجميع، في ظل رفع قيمة القرض السكني إلى مليون درهم.

وقال: إن سموه يعمل كل ما في وسعه لتوفير أقصى درجات الاستقرار الأسري والاجتماعي للمواطنين، لتمكينهم من القيام بالدور المنوط بهم تجاه وطنهم على أكمل وجه، كما أن المبادرة تصب في مصلحة المواطن، وتعكس حالة التفاعل والدعم المستمر بين القيادة الرشيدة وأبنائها، كأولوية لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، وإسعادهم بتوفير متطلباتهم كافة، والنهوض بأوضاع الأسر المتعففة ومحدودي الدخل، ما يعكس حالة التلاحم القائم بين قيادتنا الرشيدة والشعب.

وقال عيسى علي: إن مبادرات ومكارم سموه تؤكد لنا في كل مرة اهتمام القيادة الرشيدة بتحقيق مصلحة الوطن والمواطنين، وتوفير كل ما من شأنه أن يبعث السعادة في قلوبنا وقلوب أبنائنا، ما يعزز من قيم الولاء التام والمحبة الصادقة للقيادة الرشيدة.

وأضاف: إن الحكومة حريصة على توفير الاستقرار الأسري للمواطنين، من خلال منحهم الأراضي والقروض السكنية، إضافة إلى البرامج الإسكانية المتنوعة، إيماناً منها بأهمية هذا الجانب من أجل الاستقرار واعتباره دفعة لتحقيق النجاحات المتتالية في حياة الأسرة.

وأكد أن هذه المبادرة تأتي ضمن نهج حكيم، يستند إلى الاهتمام بالإنسان والاستثمار في طاقاته وتقديم كل الخدمات التي من شأنها إسعاده، حيث نحظى في بلادنا بقيادة تضع المواطن أولوية لمختلف المشاريع التنموية والحضارية، التي من شأنها أن ترسخ اللحمة المجتمعية، وتحقق الاستقرار الأسري، والارتقاء بمفهوم الحياة الكريمة لجميع المواطنين.

 
طباعة Email