أكد المهندس عبدالله أحمد آل علي نائب مدير إدارة صيانة الطرق بهيئة الطرق والمواصلات بالشارقة لـ«البيان» أن الهيئة متمثلة بإدارة صيانة الطرق بدأت بتنفيذ مشروع صيانة شارع الشيخ خليفة بن زايد بتقنية إعادة تدوير الأسفلت بالحارة اليمنى للقادمين من شارع الشيخ محمد بن زايد بالاتجاه إلى طريق مليحة والعكس بإجمالي 4 كيلومترات للاتجاهين، مبيناً أن تقنية إعادة تدوير الأسفلت «تقنية تطبق أول مرة في الإمارة»، وتعد من ضمن الخطط الاستراتيجية لهيئة الطرق والمواصلات، لافتاً إلى أن التقنية تعد ذات جودة أعلى، إضافة إلى أن المدة الزمنية لإنجاز المشاريع تعد أقصر بنسبة 40%.
وقال: إنه بعد البحث والاطلاع على أحدث الممارسات العالمية في مجال صيانة الطرق والاطلاع على الدراسات السابقة تبين أن هذه التقنية ستعود بالنفع الكبير على الإمارة والطرقات كافة، كما أنه تم اختيار تقنية إعادة تدوير الأسفلت لما لها من خصائص ومميزات وجوانب إيجابية كثيرة، ومنها أن تكلفة تقنية إعادة تدوير الأسفلت أقل من الصيانة الاعتيادية وعمرها الافتراضي أعلى، كما تعد التقنية ذات جودة أعلى، إضافة إلى أن المدة الزمنية للإنجاز تعد أقصر، الأمر الذي يقلل من مدة التحويلات المرورية والازدحام في ما يتعلق بانسيابية الحركة المرورية، كما أن تلك التقنية سوف تمكن من الحفاظ على البيئة من خلال إعادة استخدام المواد المزالة بدلاً من إرسالها إلى مكب النفايات، إضافة إلى المحافظة على موارد الإمارة من صخور ومشتقات النفط، وكذلك الحفاظ على البيئة من التلوث.
آلية
وأوضح نائب مدير إدارة صيانة الطرق بهيئة الطرق والمواصلات بالشارقة أن آلية تطبيق هذه التقنية تتم من خلال معدات وآليات مختصة وبوساطة مهندسين وخبراء مختصين، وفي بداية الأمر يتم قشط الطبقة الأولى من الأسفلت ومن ثم تقوم الآلة المختصة بإزالة جميع طبقات الرصف بعمق 30 سنتميتراً ويتم خلطها وإضافة مواد كيميائية خاصة وبمواصفات ومعايير معتمدة وعالمية لتصبح لدينا طبقة أساس واحدة صلبة، ومن ثم يتم رصف الطبقة السطحية من الأسفلت.
