ذكرت صحيفة «تايمز أوف إنديا» أن اقتصاد دبي استطاع أن يتجاوز بنجاح عام 2021 بما شهده من تحديات تداعيات اقتصادية ناجمة عن تفشي جائحة «كوفيد 19»، وذلك بفضل بدء تحولها صوب نمط اقتصادي جديد يعتمد بالأساس على المعرفة، ويعمد إلى استقطاب أصحاب المواهب في المجالات كافة، وخاصة التقنية، من أنحاء العالم كافة.

ونشرت الصحيفة تقريراً عن دبي وأدائها الاقتصادي بعنوان «دبي تودع 2021 على نحو متميز، وتنهل من بحر المواهب العالمية».

وأوضح التقرير أن عام 2021 كان بمقام نقطة تحول للإمارات عموماً، ولدبي التي تُعد مركزها المالي خصوصاً، ذلك أنه شهد تطبيق عدة تغييرات مهمة في القوانين المتعلقة بإقامات الأجانب في دبي، سعياً إلى استقطاب المزيد من أصحاب المواهب والعقول القادرة على الابتكار من أركان الأرض كافة.

وذكر التقرير أن هذه التغييرات بالإضافة إلى تطعيم سكان دبي بنسبة 100% باللقاحات المُضادة للجائحة في وقت قياسي، واستضافة «إكسبو 2020 دبي»، الذي يُعد أضخم معرض عالمي، ساعدت دبي على هزيمة التباطؤ الاقتصادي الذي خلفته الجائحة، وها هي الآن تعود مجدداً بقوة.

واستشهد التقرير بآراء لخبراء اقتصادات عالميين تُقدر النمو الاقتصادي الذي حققته دبي في 2021 بنسبة 3.1%، وتتوقع أن يرتفع هذا النمو في 2022 إلى 3.4%. واستعرض التقرير على نحو تفصيلي أبرز التغييرات القانونية التي طبقتها دبي على مدار 2021 بهدف استقطاب المزيد من المستثمرين وأصحاب المواهب، فذكر أنها تضمنت السماح للأجانب بتملك شركاتهم القائمة على أرض دبي بنسبة 100% في قطاعات مُحددة، والإعلان عن منح تأشيرات الإقامة الذهبية وأيضاً الخضراء.

وتطرق التقرير إلى التعديلات التنظيمية والهيكلية مثل دمج دائرة دبي الاقتصادية في دائرة السياحة والتسويق التجاري تحت مظلة دائرة جديدة باسم «دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي»، وأيضاً التعديلات التشغيلية كالإعلان عن حكومة دبي أولَ حكومة في العالم لاورقية.