أكد الدكتور يوسف محمد السركال، المدير العام لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن خدمات «التطبيب عن بعد» سجلت العام الماضي رقماً قياسياً بمعدل 500 ألف زيارة افتراضية، وسجلت أفضل أوقات الانتظار للمعاينة في العيادات التخصصية بما لا يتجاوز 22 دقيقة فقط، في حين تجاوز عدد الوصفات الطبية التي تم توصيلها للمنازل أكثر من 80500 وصفة. وتمت خدمة ما يفوق 96% من متعاملي أقسام الحوادث في الوقت المستهدف بما لا يزيد على 4 ساعات وفق المعايير العالمية.

وقال: إن المؤسسة بصدد تطوير خدمات «التطبيب عن بعد» والمراقبة الصحية من خلال توفير حلول وخدمات تكنولوجية مبتكرة في مجال تعزيز الصحة الرقمية وتوفير الرعاية المتخصصة والمشورة الطبية للمرضى عن بعد وخفض أعداد المراجعين متبعة بذلك أفضل الممارسات العالمية في مجال التطبيب عن بعد والصحة الرقمية.

تفعيل

وأشار إلى أن تفعيل هذه المنظومة بدأ منذ بداية الجائحة لضمان سلامة أفراد المجتمع وتقليل الأخطار الصحية وتوفير العناء الناتج عن التنقل بين المستشفيات والعيادات الخارجية إذ يتمكن المريض من التواصل مع الطبيب من خلال رابط إلكتروني يتم إرساله لهاتفه كرسالة تذكيرية بالموعد لتقييم حالة المريض وصرف الأدوية كما يمكن للمريض الدخول مباشرة عن طريق الخط الساخن للإسهام في ضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية للمرضى وبكفاءة عالية.

وأوضح الدكتور السركال أن خدمات التطبيب عن بعد تشمل كافة التخصصات الحيوية كالقلب والأطفال والباطنية والتغذية وخدمات الصحة النفسية والتي تتضمن الاستشارات الطبية النفسية والاجتماعية وبرامج التأهيل لمرضى قسم الإدمان وأقسام الأمراض النفسية الأخرى والطب النفسي المجتمعي من الفئات العمرية المختلفة كالبالغين وكبار السن والأطفال والمراهقين، بالإضافة للبرامج التثقيفية بمجال الأمومة والطفولة والصحة العامة والوقاية من الأمراض وتضم أيضاً خدمة الاستشارة الطبية عن بعد مع أطباء خارج الدولة ضمن برنامج الأطباء الزائرين لمساعدة المرضى والأطباء على الحصول على استشارة ثانية في الحالات الحرجة من خلال التواصل المرئي.

توجهات

وأشار إلى حرص المؤسسة على مواكبة التوجهات العامة لحكومة الإمارات بالارتقاء بجودة الحياة واستدامة الرعاية الصحية وتقديم خدمات وقائية ذكية تصل للمرضى وكبار المواطنين وأصحاب الهمم في منازلهم بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة التطبيب عن بعد والواقع الافتراضي والمعزز وأجهزة الرعاية المنزلية، مؤكداً توظيف أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لتلبية احتياجات المرضى ودعم القرارات الطبية في المستقبل.