أكد الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير مكتب الشارقة الرقمية، أن رفعة الإنسان ورفاهيته محرك مشروع «الشارقة الرقمية»، وبين أن المكتب يعمل بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية في إمارة الشارقة، ووفقاً لخطة زمنية ومهنية عالية ستنفذ على مراحل بهدف جمع كافة الخدمات الحكومية وضمها لتطبيق «الشارقة الرقمية» لتكون المظلة الإلكترونية الموحدة لكافة الخدمات الحكومية. مشيراً إلى وجود خطة لضم العديد من الخدمات التي تخدم السكان والسياح والمستثمرين بصفته ركناً أساسياً في تطور البنية الرقمية للإمارة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للجمهور وتطوير آليات التواصل معه.

بيئة مناسبة

وأوضح الشيخ سعود القاسمي، أنه وبتوجيهات ومتابعة متواصلة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد ونائب حاكم الشارقة، يجري العمل من قبل كافة الهيئات والمؤسسات الحكومية في إمارة الشارقة لتنفيذ عملية التحول الرقمي للخدمات والمعاملات، ومكتب الشارقة الرقمية على استعداد دائم لتسهيل عمليات التحول وتهيئة البيئة المناسبة لإنجاحها، مبيناً أن هناك جهوداً كبيرة تبذلها الهيئات والمؤسسات من أجل ترسيخ ثقافة العمل الرقمي لدى كوادرها الوظيفية وتبني الحلول الذكية التي تتناسب مع غايات كل جهة وتنسجم مع التوجهات العامة للإمارة في الوقت ذاته.

جودة الحياة

وأكد مدير مكتب الشارقة الرقمية، أن جودة الحياة اليوم تقاس بمدى سهولة تحقيق المصالح الشخصية والعامة، وبالكيفية التي يقضي بها الأفراد والعائلات أوقاتهم وتمكينهم من الاستفادة مما تقدمه الإمارة من خيارات يومية متنوعة عالية الجودة، كاشفاً أن خطة المكتب تتجه نحو تأسيس مستقبل الخدمات الرقمية في الشارقة ليكون على بعد لمسة واحدة لأجهزة الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية والحواسيب.

مميزات

وقال: إن الشارقة تعتبر واحدة من أكثر المدن العربية استقطاباً للعائلات والطلاب؛ لما توفره الإمارة من مميزات العيش والسكن والاستثمار والترفيه والتعليم والمعرفة، ولما يوفره المناخ الآمن لدولة الإمارات على مختلف الصعد، وما نسعى إليه هو تعزيز هذه البيئة وهذه التنافسية من خلال توفير حلول ذكية وعملية لكافة المواطنين والمقيمين والسياح في إمارة الشارقة.