يعتبر البطل الإماراتي عمر الفضلي «21 عاماً» لاعب الجوجيتسو وصائد الذهب، صاحب موهبة لا تخطئها العين وتشهد له بها ساحات النزال محلياً وقارياً وعالمياً على مدار سنوات من الانتصارات الباهرة كان آخرها حصوله على الميدالية الذهبية في منافسات بطولة أبوظبي للمحترفين، فئة 62 كغم، ليحصل على الحزام الأسود كأصغر لاعب في الإمارات والدول العربية يحقق هذا الإنجاز.

ولم تكن نجاحات الفضلي في الجوجيتسو وليدة الصدفة ولكنها ثمرة اجتهاده وبدايته المبكرة عندما كان عمره 11 عاماً فقط وبعد أن وجد التشجيع وبدأت قدراته تظهر أمام أعين المتابعين وخبراء اللعبة، تغيرت نظرته للجوجيتسو وأصبح يتعامل باحترافية منذ 5 سنوات ويتدرب 6 ساعات يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت ما يؤكد الجهد الخرافي الذي ظل يبذله.

منصات التتويج

وبعد فترة من التدريبات الاحترافية أصبح عمر الفضلي صديقاً لمنصات التتويج والميداليات الذهبية منها ذهبية الجوجيتسو في البطولة الآسيوية 2017 وبطولة العالم السويد 2018، بطولة العالم أبوظبي للشباب 2018، 2019، وحصل على الميدالية الذهبية في غراند أبوظبي سلام عدة مرات، وخلال العام الحالي حصل على ذهبية موسكو غراند سلام بعد أن مثل العرب منفرداً من بين 222 لاعباً من مختلف دول العالم، وحصل أيضاً الشهر الماضي على ذهبية بطولة العالم أبوظبي للشباب وتوجها بذهبية بطولة أبوظبي للمحترفين مؤخراً، وكان قمة الفخر حصوله على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي عن فئة الرياضي الناشئ محلياً عام 2018 وهو الإنجاز الذي يجعله يشعر بالفخر ويمنحه دافعاً كبيراً لمواصلة مسيرته الظافرة.

وعلى الرغم من اهتمامه الرياضي بلعبة الجوجيتسو التي تأخذه في الكثير من الأوقات عن الترويح والترفيه لكنه تمسك أيضاً بمواصلة مشواره الأكاديمي، طالباً بالجامعة الأمريكية دبي، ليعمل جاهداً على التوفيق بين رياضته المحببة لنفسه والمجال الأكاديمي.

وقياساً بنجاحاته التي حققها في سن صغيرة فإن عمر الفضلي يمثل مصدر الهام حتى لمن هم في عمره، وللأصغر سناً منه وكل من يحلم بتحقيق النجاح ليس في رياضة الجوجيتسو فقط ولكن في كل المناشط الرياضية لأن الفضلي حقق إنجازات مثل الحلم عند الكثير من اللاعبين على مستوى العالم.

طموح

ومع إنجازاته العديدة السابقة فإن طموح البطل الإماراتي الشاب يتزايد كل يوم، مؤكداً أنه يحلم بالكثير من النجاحات العالمية وانه في سبيل تحقيق طموحه يحرص باستمرار على تدريباته اليومية الشاقة دون توقف، ذاكراً أن الوصول إلى القمة يتطلب منه العمل المستمر وأنه يعي ذلك جيداً، مؤكداً أن كل هدفه تحقيق النجاحات التي تشرف وطنه وقال: من كان دافعه حب الوطن لا يمكن أن يتراجع.