أكد مقصود كروز، رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، أن الهيئة تسعى للعمل على حماية حقوق الإنسان من خلال التعاون على المستوى المحلي ومع الجهات المعنية والمؤسسات المختصة، وعلى المستوى الدولي فيما يتعلق بأجهزة وآليات الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية.
وقال كروز في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات: إن الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تولي أهمية كبيرة لنشر ثقافة حقوق الإنسان من خلال تعزيز الثقافة الحقوقية وسيادة القانون، باعتبار أن كل من يقيم على هذه الأرض الطيبة متساوون أمام القانون.
شراكات استراتيجية
وأضاف: نسعى في الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان إلى تدشين الشراكات الاستراتيجية وتعزيزها مع كافة الأجهزة والمؤسسات الحكومية ذات الصلة وممثلي المجتمع المدني والجمعيات ذات النفع العام، التي نعمل معها يداً بيد لتعزيز حقوق الإنسان والعمل على تطوير المبادرات والأفكار والبرامج التي تصب في مصلحة الإنسان بالدرجة الأولى.
وتابع: إن إنشاء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بالنسبة لي على المستوى الشخصي مسألة على درجة عالية من الأهمية، لأنني أنتمي إلى أسرة متعددة الثقافات، فالوالد جاء من ألمانيا والوالدة إماراتية تنتمي للجيل الأول من الشرطة النسائية في تاريخ الدولة، وكذلك كوني من أبناء المواطنات فإنني أدرك تماماً أنواع التحديات وكذلك الفرص المتاحة، كما أدرك أهمية الإنسان ومركزيته في عملية التنمية، نظراً لاهتمامي الشخصي وتخصصي في علم النفس، حيث إن الاهتمام بالإنسان وإدراك ملكاته وقدراته وإطلاق المواهب ، هو مسألة أرجو أن نستطيع تحقيقها من خلال الهيئة.
شراكة
وذكر رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان أنه لا يمكن لنا بأي حال من الأحوال أن نقارب ملف حقوق الإنسان، الذي هو على درجة عالية من الأهمية والحساسية الفائقة، من دون أن تكون هذه المقاربة بالشراكة مع كافة فئات المجتمع بلا استثناء.
وأوضح: إن هذا التعاون سوف يكون المفتاح الأساسي للجهود المقبلة للهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، باعتبارها امتداداً لهذا المجتمع وتعبر عن اهتماماته.
