كشف العقيد مكي سلمان أحمد مدير إدارة مسرح الجريمة بالإدارة العامة للأدلة الجنائية، وعلم الجريمة في شرطة دبي لـ«البيان» أن شرطة دبي تعتمد تقنيات هي الأفضل عالمياً في نقل وحفظ الأحراز.

وقال العقيد مكي في ما يتعلق بنقل الأحراز: يقوم الضابط بالانتقال إلى مسرح الجريمة، ويتم حفظ الأحراز كلاً حسب نوعه في عبوات خاصة، وطريقة حفظ مختلفة تماماً، وكل حاوية صغيرة للأحراز يتم ترقيمها إلكترونياً وتحويلها للإدارة المختصة لضمان سلامة الأحراز، خاصة إذا كانت بيولوجية، وقد تتأثر بعوامل الجو، لافتاً إلى أنه تم حفظ إحدى العينات لمدة 15 سنة في إحدى القضايا، وتم كشف الجاني الذي تبين أنه متوفى وأنه من الجنسية الخليجية.

6 مركبات

ولفت العقيد مكي إلى أن مسرح الجريمة في شرطة دبي لديه 6 مركبات مجهزة بمواصفات عالمية وأشبه بمسرح جريمة متنقل أو غرفة معاينة ذات مواصفات فنية من الأحداث عالمياً، وتحتوي على كافة الأدوات التي تستخدم في كافة أنواع الجرائم، وتوفر وقت التحقيق إلى وقت قياسي، منوهاً بأن هناك ضباطاً مشرفين على تلك السيارات على مدار الساعة سواء الإشراف الفني أو الميكانيكي لضمان سلامة المركبات وكفاءة عمل المعدات المتواجدة بها.

أفضل المعدات

ونوه العقيد مكي بأنه بتوجيهات معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي حرصت شرطة دبي على إمداد كافة الإدارات، ومنها إدارة مسرح الجريمة بأفضل المعدات والكوادر البشرية، وحالياً برنامج «أثر» في مرحلته النهائية، التي تركز على تقييم الكادر البشري، ويبلغ عدد العاملين في الإدارة 156 موظفاً مؤهلاً على المستوى العالمي، ويتم ابتعاث مجموعة منهم أو الاستعانة بخبراء عالميين للقدوم إلى شرطة دبي وتبادل الخبرات.

20 دقيقة

وأشار العقيد مكي إلى أن مسرح الجريمة تمكن من تحقيق زمن وصول 20 دقيقة لمسارح الجريمة في كافة أنحاء دبي، ووفقاً للمقارنات المرجعية مع الأجهزة الشرطية في العالم يعتبر هذا الزمن قياسياً، وتم تطبيق برنامج الانتشار الجغرافي، إضافة إلى تحقيق معايير الآيزو و6 سيجما والقيزون، التي ترفع من أداء العاملين بأقل الإمكانات وإعادة استثمار المكان والآلة والكادر البشري، وتم تفعيل أحد أقسام مسرح الجريمة في مركز شرطة البرشا، وسيتم تعميم الفكرة على مناطق أخرى.