لم تعد بطاقة «إسعاد»، التي انطلقت من شرطة دبي، مجرد بطاقة خصومات أو مصدراً للسعادة لمئات الآلاف من حامليها وذويهم بل تخطت ذلك بتحولها إلى منصة للمساعدات الإنسانية ومفرج لكرب الكثير من المتعثرين، وسبب في مساعدة مرضى وأيتام أو حتى منح تعويضات للمتضررين.

وبلغ إجمالي العروض التي قدمتها لجنة بطاقة «إسعاد» 6880 عرضاً لخصومات ومساعدات إنسانية في 10 قطاعات مختلفة شملت قطاع المجمعات التجارية بألف و16 عرضاً، وقطاع المطاعم والمتنزهات الترفيهية و1408 عروض، وقطاع الأسرة 588 عرضاً وقطاع الصحة والرياضة 632 عرضاً، وقطاع التعليم 203 عروض، وقطاع السياحة والسفر 952 عرضاً وقطاع السيارات 642 عرضاً وقطاع السكن 323 عرضاً، كذلك القطاع العام بـ248 عرضاً، وقطاع التسوق الإلكتروني 68 عرضاً وهو الأمر الذي جعلها تخرج من قلب دبي إلى المنطقة والعالم.

وقالت منى العامري رئيس لجنة بطاقة إسعاد: عندما انطلقت «إسعاد» في 13 مارس 2018 لم يكن الهدف تحقيق رضا وسعادة موظفي شرطة دبي وعائلاتهم فقط بل تخطت ذلك إلى المساهمة في إسعاد أكبر عدد من أفراد المجتمع في الدولة، الأمر الذي تحقق بعد توسيع نطاق المستفيدين من البطاقة ليصل إلى 165 ألف موظف من 262 جهة حكومية وشبه حكومية وخاصة، وبلغ عدد الجهات الحكومية المشاركة في البطاقة 44 جهة تضم 92 ألفاً و327 موظفاً وعائلتهم، فيما بلغ عدد الدوائر شبه الحكومية المشاركة 87 دائرة تضم 30 ألفاً و41 موظفاً وعائلتهم، فيما بلغ عدد الشركات الخاصة 31 شركة تضم 12 ألفاً و992 موظفاً وعائلتهم.

وتشير العامري إلى أن بطاقة إسعاد حققت وفراً مالياً قدر بـ 325 مليوناً و939 ألفاً و251 درهماً منذ انطلاقها عام 2018، وبلغ عدد المبادرات الاجتماعية والإنسانية 84 مبادرة، فيما سجلت البطاقة حضوراً في 91 دولة تقدم خصومات لحاملي البطاقة.