أكد الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي رئيس مركز جراحة القلب والقسطرة بالشارقة لـ«البيان» أنه تم تبني تقنيات ودعامات حديثة في العام الجاري، تم تركيبها أول مرة في الدولة لمرضى وزراعتها في الشهر الماضي، كما تم استخدام الليزر في عمليات كثيرة في وحدة القسطرة بعد تزويد مؤسسة الإمارات الصحية المستشفى أحدث أجهزة الليزر لعلاج الانسدادات والتضيقات الحادة الليفية، كما أنه يتم شهرياً إجراء من 150 إلى 200 عملية قسطرة قلبية، 40 إلى 50% منها عمليات جلطات حادة.
مراكز
وأضاف: إن هناك الكثير من مراكز القلب توقفت عن إجراء العمليات الجراحية للمرضى نتيجة لجائحة كورونا واستبدالها بمذيبات الجلطات التي كانت تستخدم في السابق، إلا أن مركز جراحة القلب ووحدة القسطرة بمستشفى القاسمي ظلا يقدمان الخدمة للمرضى مع اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية كافة الكافية للحيلولة دون انتقال العدوى سواء للمرضى أو العاملين بوحدة القسطرة القلبية بالمستشفى، وذلك نظراً لأهمية القسطرة لحالات الجلطات القلبية بالدرجة الأولى ومدى أهميتها لإنقاذ الحياة.
وبين النورياني أنه خلال الجائحة تمكن الكادر الطبي العامل بوحدة القسطرة بكل كفاءة من تقديم أفضل الخدمات الصحية، إضافة إلى عمل العديد من الورش، وتبني تقنيات ودعامات حديثة في العام الجاري، إضافة إلى استخدام الليزر في عمليات كثيرة لعلاج الانسدادات والتضيقات الحادة الليفية التي تعجز عن فتحها البالونات والأجهزة المعتاد استخدامها، كما تمت استضافة العديد من الأطباء الزائرين في العام الجاري، وذلك بعد أخذ الاحتياطات والتدابير الصحية كافة للحيلولة دون انتقال العدوى للأطباء أو المرضى.
