ترأست معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، رئيسة مجلس جودة الحياة، الاجتماع الثالث لمجلس جودة الحياة للعام الجاري 2021، الذي عقده البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة التابع للوزارة، في اكسبو 2020 دبي، لمناقشة ملفات جودة الحياة والمستجدات الحكومية والتنموية، وعدد من المقترحات والمبادرات انطلاقاً من رؤية استشرافية لتحقيق أفضل جودة الحياة للأعوام المقبلة، وتهيئة الظروف والمعطيات على أرض الواقع لتجسيد الأهداف الوطنية والتطلعات الحكومية في هذا الشأن.

حضر الاجتماع أعضاء مجلس جودة الحياة من وكلاء الوزارات ومسؤولي الهيئات والمؤسسات الحكومية والمسؤولين في المجالس التنفيذية على مستوى إمارات الدولة، إضافة إلى القائمين على ملف جودة الحياة في وزارة تنمية المجتمع.

وفي كلمة لها خلال الاجتماع، أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد أهمية ودلالة كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: "أن ما حدث في دولة الإمارات خلال العام الحالي 2021 كان مذهلاً في كل شيء"، ومردود هذه الرسالة المعنوي الكبير على مبادرات جودة الحياة في دولة الإمارات، وقد أصبح جواز السفر الإماراتي الأقوى عالمياً، ودولتنا الأكثر أمناً عالمياً، وثقة الشعب في الحكومة هي الأعلى بين حكومات العالم.

وأكدت معاليها أهمية مواءمة ومواكبة رؤى وخطط ومبادرات مجلس جودة الحياة مع توقعات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حين قال سموه: "توقعاتي الشخصية بأن يكون 2022 أفضل وأجمل وأعظم بكوادرنا وبشبابنا وشاباتنا وبعزيمتنا كدولة تدخل الخمسين الجديدة بكل ثقة واستعداد"، مشيرة معاليها إلى أن "رسالة القيادة صريحة وواضحة، ونحن جميعاً نتحمل أمانة المستقبل، ومطالبين بالعمل أكثر لتحقيق نتائج أكبر، لاسيما وأن هذا الاجتماع يأتي في أوقات تشهد فيها دولتنا تطورات تنموية لافتة، سواء في ما تحقق من إنجازات على طريق التعافي من الجائحة، أو على صعيد نجاح تنظيم اكسبو 2020 دبي، الحدث الأهم والأكبر عالمياً، أو حتى في اعتماد نظام العمل الأسبوعي الجديد لدولة الإمارات ومردوه السعيد على جودة حياة الفرد والأسرة والمجتمع.

وأضافت معالي حصة بنت عيسى بوحميد: "لطالما كانت دولة الإمارات مهداً للنجاحات، وهي ستظل نموذجاً وقدوة في جودة الحياة عربياً وإقليمياً وعالمياً. وكل يوم سيروي أبناء الوطن قصصاً جديدة من الأمل والتميز والفخر بما تحقق وما سيأتي".

وضمن جدول أعمال اجتماع مجلس جودة الحياة، تحدثت حنان أهلي، مدير عام المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، عن نتائج تنافسية دولة الإمارات في المؤشرات العالمية، ملخصةً تجربة دولة الإمارات التنموية والفريدة خلال 50 عاماً مضت، والتي حققت الرقم 1 عالمياً في 152 مؤشراً، وجاءت ضمن أفضل 5 دول عالمياً في 274 مؤشراً، وضمن أفضل 10 دول في العالم بـ 425 مؤشراً. إضافة إلى ما تم إنجازه في البنية التحتية والتشريعية من أجل ريادة دولة الإمارات، حيث تتوفر في الدولة 900 مجموعة بيانات وطنية وبيانات مفتوحة، و2562 تشريعاً قانونياً يعزز تنافسية دولة الإمارات.

من جانبها، استعرضت ليلى السويدي، مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية بالإنابة، نظام العمل الأسبوعي الجديد لحكومة دولة الإمارات، والآليات الجديدة للتعامل معه، وأبرز الإيجابيات والفرص التي يتيحها هذا النظام للموظف والأسرة والمجتمع.

كما تم خلال الاجتماع عرض نتائج لقاء الشبكة الحكومية للرؤساء التنفيذيين للسعادة وجودة الحياة، الذي جمع قبل أيام 50 رئيساً تنفيذياً من 50 جهة حكومية وخرج بـــ  12 فكرة رئيسية وناقش أكثر من 100 فكرة فرعية.
وناقش الاجتماع الثالث لمجلس جودة الحياة كذلك، خطة الملتقى الافتراضي لجودة الحياة 2021، وجدول اجتماعات مجلس جودة الحياة 2022، إضافة إلى الخطوات القادمة، التي تعزز جهود العمل المشترك دعماً لملف جودة الحياة على مستوى الدولة.