أكد عدد من المسؤولين والمثقفين، أن مبادرة «وجهات دبي» تعد خطوة استراتيجية مبتكرة تعكس في عمقها الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، مشيرين إلى قيمتها الجوهرية ودورها في التعريف بمجموعة كبيرة ومتنوعة من عناصر ومناطق الجذب في دبي، خاصة في حقول الإبداع والثقافة المتنوعة. كما أوضحوا في أحاديثهم مع «البيان»، أن المبادرة تجسد في عمقها هوية دبي الفريدة.. وأيضاً تعزز مكانتها بوصفها وجهة مثالية للعيش والإبداع والعطاء في عالمنا.. إذ غدت واحة حقيقية للمواهب والطاقات الخلاقة من كافة الأرجاء.

وفي هذا السياق، قال ماجد السويدي، المدير العام لمدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للاستديوهات ومدينة دبي للإنتاج: إن «وجهات دبي» توثيق وإثراء لمقومات وجماليات تحفة العالم مدينة دبي المليئة بأفضل الوجهات السياحة، خاصة وأن مكتسبات الإمارة من الأكثر ابتكاراً وتتفرد بها على مستوى العالم.

ويأتي إطلاق هذه المبادرة ليتيح فرصة لتسليط الضوء على أبرز الأعمال التي تتخذ من دبي مقراً لها عبر مختلف القطاعات، كما أنها فرصة مثالية للأفراد للتعرف على ما تتميز به من وجهات يمكنهم الوصول إليها.

وتابع السويدي: «انطلاقاً من أهمية مواكبة الإعلام لمسيرة «وجهات دبي» والتعريف الشامل بكل وجهة، فإننا نؤكد على الدور المهم للمؤسسات في مدينة دبي للإعلام في توفير كافة سبل الدعم اللوجستي والفني من أجل إبراز الصورة المرجوة للإمارة لكي نضع أمام أنظار العالم نموذج دبي المتنوع والفريد، ولا شك أن إطلاق هذه المبادرة يوفر فرصاً أكبر لكفاءات المجتمع الإبداعي ومنحها الفرصة للمشاركة في جهد جماعي من شأنه الإسهام في ازدهار وتقدم سائر القطاعات، وبالتالي ضمان استدامة الاقتصاد المحلي لدبي، وذلك من خلال تشجيع رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة التي تقدم خدماتها في تلك الوجهات».

صورة مرموقة

بدوره، قال جمال الشريف الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في سلطة دبي للتطوير، رئيس مجلس إدارة لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي: إن المبادرة رسالة ترحيب من قيادتنا الرشيدة بزوار العالم.. وتكمن أهمية إطلاق «وجهات دبي» في اختيار توقيتها، حيث تستضيف دبي الوفود والزوار القادمين من أقطار العالم للمشاركة في الحدث العالمي إكسبو 2020 دبي، بما يعزز من مكانتها التنافسية عالمياً ويبرز الصورة المرموقة للإمارة ومجتمعها. ففي مدينة ساحرة تجمع عبق الماضي الأصيل وأطيافاً ثقافية متنوعة وملامح ملهمة للمستقبل، تتيح وجهات دبي تعريف الأفراد بالوجهات المتميزة.

وتابع الشريف: «إن النهج الراسخ لتضافر الجهود وتكامل الأدوار المعهود بين مختلف الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ستكون من أهم عوامل إنجاح المبادرة وإعطاء تجربة متكاملة لزوار وسكان دبي لقضاء أوقات ممتعة ومفيدة، حيث تشمل الأنشطة والوجهات مختلف المقاصد الثقافية والرياضية والمهنية والدراسية وغيرها من المجالات الحياتية الأكثر تأثيراً على حياة الإنسان وعجلة الاقتصاد، حيث يعود التنوع في طبيعة الأنشطة إلى تعزيز أداء الاقتصاد المتنوع لدبي والإمارات».

معالم فريدة

من جانبها، قالت التشكيلية الدكتورة نجاة مكي: «تعد مبادرة «وجهة دبي» مميزة لتعريفها بمقومات الجذب في دبي من مواقع ومعالم فريدة بعضها لا يوجد مثيل له في العالم، وأنشطة وفعاليات محلية وعالمية، تغطي كافة القطاعات الثقافية والاجتماعية والرياضية، إذ تعتبر دبي واجهة للإبداع وملتقى لرواد الفن من مختلف الجنسيات، فهي بيئة حاضنة لكل مبدع، ومتذوق للجمال بما تملكه من مقومات فريدة ومنها خور دبي الذي يشكل بانوراما تشكيلية جمالية لعشاق الأدب والفن على مختلف مدارسه، من فنانين تشكيليين وأدباء وكتاب وشعراء ومصورين».

مرحلة جديدة

وفي سياق متصل، قال الكاتب والروائي الدكتور حمد الحمادي: «يشكل القطاع السياحي جزءاً مهماً من اقتصاد دبي منذ سنوات طويلة، واليوم تأتي مبادرة «وجهات دبي»، كخطوة استراتيجية مبتكرة لتنقل القطاع السياحي إلى مرحلة جديدة من الترويج القائم على الوصول إلى السياح بشكل مباشر. تكمن أهمية هذه المبادرة في أن القطاع السياحي في دبي هو قطاع متجدد، فلا تخلو فترة من فترات العام من الإضافات السياحية سواء من حيث المرافق أو الفعاليات.

صفات ومعالم

وقالت الشاعرة الهنوف محمد، أمين السر العام لمسرح دبي الوطني: المبادرة مهمة لما تتميز به «دانة الدنيا» من صفات ومعالم ومناطق جذب، فضلاً عن دعمها المجتمع الإبداعي والمواهب والطاقات الخلاقة، حيث تتميز دبي بكاريزما خاصة بها فحين تناظرها ومن أي زاوية كانت تجدها فائقة الجمال والروح».