يعتبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من أكثر القادة في العالم متابعة وتأثيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما على «تويتر»، فحساب سموه على هذه المنصة يتابعه نحو عشرة ملايين و700 ألف شخص من جميع دول العالم.

ونجح سموه في جذب اهتمام عدد كبير من المتابعين على صفحته، نظراً لثراء وتنوع المواضيع والقضايا المطروحة عبرها، والتي تشمل الإنجازات الوطنية والمبادرات التنموية ذات الصلة المباشرة بالمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات، إلى جانب المبادرات الخيرية والإنسانية، الإقليمية والدولية، التي استفاد منها الملايين حول العالم، وتطابق المواضيع المطروحة في صفحة سموه، مع ما يجري على أرض الواقع، اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً.

وأدرك سموه أهمية استغلال منصات التواصل الاجتماعي في التواصل مع فئة الشباب، من خلال حرص سموه على أن يكون قريباً من أفكارهم، فبادر سموه لتبني أحلامهم وتجسيد طموحاتهم، إيماناً بأن المستقبل للشباب، وأن رسالته في الحياة، هي أن يسخر كل الإمكانات في البلاد لصناعة المستقبل، إذ يقول سموه: «أستطيع القول إن وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، أصبحت قوة مؤثرة.. وبرلماناً مفتوحاً.. وإعلاماً لا يمكن الالتفاف عليه».