شاركت جامعة زايد كراعٍ تقنيٍ رئيسي في مؤتمر الأنظمة والدوائر الإلكترونية الدولي الـ 28، الذي تم استضافته على مدى 4 أيام بفندق «سوفيتل دبي ذا أوبيليسك» للمرة الأولى في إمارة دبي، حيث ركز المؤتمر على أهمية الاستثمار في تصميم وابتكار الدوائر والأنظمة الإلكترونية الأمنية الدقيقة، وتضمن المؤتمر محاور أخرى عدة في الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية وإنترنت الأشياء أيضاً.

ورحبت الدكتورة فاطمة طاهر، مساعد العميد للبحوث وخدمة المجتمع في كلية الابتكار التقني بجامعة زايد، والرئيس العام للمؤتمر، ورئيس معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE فرع دولة الإمارات، بكبار المديرين التنفيذيين المشاركين بالمؤتمر الدولي، وأكدت أن استضافة الحدث ولأول مرة في إمارة دبي يعد مرحلة بالغة الأهمية وفرصة استثنائية للباحثين والعلماء والطلبة بالدولة لتبادل الأفكار مع خبراء وباحثين من حول العالم.

زيادة هائلة

ومن جانبه،قال المتحدث الرئيسي في المؤتمر، الدكتور يحيى مسعود، الأستاذ ومدير مختبرات التقنيات المبتكرة (ITL) في قسم علوم الحاسب الآلي والكهرباء والرياضيات في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، «إن التقدم السريع في الأنظمة المدمجة وتقنيات الاتصالات المتنقلة أدى إلى زيادة هائلة في استخدام أجهزة إنترنت الأشياء (IoT) وظهور مجموعة متنوعة من التطبيقات في مثل هذه الشبكات المنتشرة حولنا وفي كل مكان، فيصبح التعاون الآلي بين أجهزة إنترنت الأشياء ومستخدميها أمراً في غاية الأهمية بهدف الاستفادة من الخدمات الجديدة في مجالات المدن الذكية المختلفة».

وأشار فيصل أمير مالك، الرئيس الفني لمجموعة هواوي للأعمال، قسم مبيعات وتسويق - الشرق الأوسط، إلى تقنية هواوي للجيل الخامس من السحابة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي وقال إن «المجموعة تعمل على تحويل الصناعة والمجتمع من حولهم بشكل كبير ونحو مستقبل أكثر إشراقاً، بالإضافة إلى مساهمة مجموعة هواوي في البحث والتطوير وتنفيذ الصناعة لهذه التقنيات المتقدمة».

تطبيقات الذكاء

وبدوره ألقى الدكتور سعيد الظاهري، كاتب ومؤلف ومتحدث رئيسي في المؤتمر، الضوء على دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تغير بعض المؤسسات، حيث «من المتوقع أن يؤدي التطوير الهائل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وبشكل كبير إلى تعطيل الطريقة التي تعمل بها الحكومات والشركات على مستوى العالم. ولكن بإمكاننا التكيف مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي المقبلة بنجاح ».

موضوعات متعددة

شارك الخبراء الميدانيون في موضوعات متعددة حول الدوائر والأنظمة الخاصة بإنترنت الأشياء والشبكات العصبية، والتعلم الآلي والرقمي، بالإضافة إلى الدوائر والأنظمة الطبية الحيوية، والذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات، والإلكترونيات الذكية وأجهزة الاستشعار، وغيرها.