احتفلت جامعة الإمارات أخيراً بالباحثين الرواد المدرجين في قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2 ٪ من علماء العالم، التي تُحدّد أفضل العلماء في مجالات تخصصاتهم، الذين يتمّ الاستشهاد بمنشوراتهم عادة من قبل مؤلفين آخرين حول العالم.

420 بحثاً

وكان من ضمنهم البروفيسور فكري محمود عبد الله أبو زيدان، أستاذ ورئيس «مجموعة أبحاث الرضوض» في قسم الجراحة بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات منذ عام 2001. والذي ساهم في إنجاز أكثر من 420 بحثاً علمياً في الدوريات والكتب والمجلات العلمية الدولية في مجالات الجراحة الطارئة، وطب الكوارث، والعناية المركزة، والإحصاء الطبي، والتعليم الطبي، والطب التجريبي، والتقييم فوق الصوتي للحالات الطارئة على مدار 40 عاماً من عمله كجراح. وعمل باحثاً، ومستشاراً إحصائياً، ومدرساً جامعياً في عدد من المستشفيات والمراكز الأكاديمية في دولة الإمارات، والكويت، ونيوزيلندا، والسويد، وأستراليا.

650

وقال البروفيسور فكري محمود أبو زيدان في حديثه لـ «البيان»: «استطيع القول إنني قدمت أكثر من 650 محاضرة علمية، وترأست أكثر من 65 جلسة علمية في مؤتمرات دولية ومحلية. وشغلت منصب رئيس لجنة أخلاقيات البحث الإنساني في جامعة الإمارات. وساهمت في تطوير منهج دراسي في مجال «التقييم فوق الصوتي للرضوض» والمعترف به دولياً في دولة الإمارات، وذلك منذ عام 2004. ودربت بفضل الله تعالى ما يقرب من 500 طبيب في العديد من الدول في هذا المجال. وحزت على 40 جائزة دولية ومحلية، كان آخرها حصولي على الجائزة العالمية «لجراح الطوارئ لعام 2020»، والتي تمنح لجراح واحد عالمياً من قبل «الجمعية العالمية لجراحة الطوارئ».

4 أبحاث

وأوضح أبوزيدان أنه أشرف على التحليل الإحصائي، والمشاركة الرئيسية في 4 أبحاث عالمية تشمل ما يقارب 150 مستشفى على مستوى العالم. وأضاف: «وهذه الأبحاث تم فيها دراسة العديد من الأمور التي تتمثل في بحث تم نشره في المجلة العالمية للجراحة في عام 2018 عن علاج التهاب الزائدة الدودية، وتمت الدراسة في 44 دولة.

أما البحث الثاني فكان حول تطوير مؤشر جديد لدرجة شدة الالتهاب البطني، وتم نشره في عام 2019، كما تمت الدراسة في 153 مركزاً طبياً من 56 دولة على مستوى العالم، وتم نشر البحث في المجلة العالمية للجراحة الطارئة.

وأشرف حالياً على التحليل الإحصائي لبحث علمي عن تأثير «كوفيد 19» على التهاب المرارة الحارة. وتمت عملية دراسة حالة 2500 مريض من 38 دولة. وأشرف على بحث علمي من ماليزيا عن الكارثة الطبية لاصطدام قطارين، وتمت فيه دراسة 213 مريضاً ويتوقع نشره قريبا.

وقال البروفيسور أبو زيدان عن طموحه «عملت ما يقارب 20 عاماً وحاولت جاهداً تأسيس مجموعة أبحاث من أساتذة الجامعة والباحثين لكي يحملوا على كاهلهم مسؤولية البحث العلمي، وللإجابة عن الأسئلة التي تهم المجتمع بما يخص حوادث السيارات والجراحة الطارئة».

تكريم

قال البروفيسور فكري أبو زيدان أنه تم تكريمه في هذا العام مرتين من معالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، وذلك لنشره للعديد من الأبحاث العلمية في مجلات عالمية متخصصة ذات جودة عالية للنشر، وأن هذا التكريم له بالغ الأثر على نفسه، مما يحفزه لمزيد من الجهد لرفع اسم جامعة الإمارات في شتى المجالات العلمية .