أكد أعضاء في مجلس دبي، أن إنشاء المجلس خطة مهمة لاستشراف المستقبل، وتعزيز ريادة وتنافسية الإمارة إقليمياً وعالمياً، مشيرين إلى أن رؤية القيادة الرشيدة، تهدف إلى تحقيق أفضل مقوّمات الحياة، والنهوض بكفاءة القطاع الحكومي، ليكون على أعلى درجات التنافسية والكفاءة.
وقال معالي مطر محمد الطاير المدير العام، رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، المفوّض العام على مسار البنية التحتية والتخطيط العمراني وجودة الحياة في مجلس دبي، إن إنشاء مجلس دبي، خطوة مهمة في استشراف المستقبل، لتعزيز الريادة العالمية لدبي في مختلف القطاعات، وأن حكومة دبي، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، هي حكومة مرنة، تواكب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، والتحديات على اختلاف أنواعها.
وعبّر عن شكره العميق، وامتنانه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على ثقته الغالية، بتعيينه عضواً في المجلس، وقال: إن هذه الثقة، هي تكليف وتشريف في ذات الوقت، وسنعمل كفريق واحد، مع جميع الجهات المعنية، وسنبذل قصارى جهودنا لتنفيذ استراتيجية مجلس دبي، لتحقيق التحول المنشود، وتعزيز تنافسية إمارة دبي في جميع المجالات، من خلال استشراف المستقبل، وتقديم المشاريع والمبادرات المتميزة، التي تسهم في انطلاق الإمارة بثبات نحو الخمسين عاماً القادمة، وتدعم استمراريتها في تقديم نموذج يحتذى به على المستويين الإقليمي والعالمي، في جودة الحياة، وريادة الخدمات التي تقدمها.
وقال معالي عبد الله محمد البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي: «عوّدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على التطوير الدائم لأساليب العمل، ومواكبة المستجدات التي تتطلبها الرؤية المستقبلية الهادفة لتحقيق أفضل مقوّمات الحياة، والنهوض بكفاءة القطاع الحكومي، ليكون على أعلى درجات التنافسية والكفاءة، واليوم، يأتي تشكيل سموه لمجلس دبي، ليعكس الرؤية الثاقبة والملهمة لسموه، والرامية لاستشراف وتطوير الأجندة التنموية المستقبلية للإمارة، بما يضمن ترسيخ تنافسيتها وريادتها إقليمياً ودولياً».
وأضاف: «إن المستقبل الذي نتطلع إليه، يتطلب إعادة ترتيب الأولويات، وتطوير المشاريع التنموية الحيوية، ومواكبة التغيرات العالمية المتسارعة، بما يضمن تنافسية إمارة دبي على المستوى العالمي، ويسهم في ترسيخ مكانتها، كمكان مفضل للعيش والعمل، وينعكس بشكل إيجابي على جاذبية الإمارة، وجودة الحياة فيها».
كفاءة
وقال معالي سعيد محمد الطاير العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: إنّ إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، قانوناً بإنشاء مجلس دبي، برئاسة سموه، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي نائباً، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية نائباً، يؤكد حرص القيادة الرشيدة على مواصلة كفاءة وتنافسية العمل الحكومي في إمارة دبي، لمواكبة التغيرات العالمية، والمساهمة في استشراف وصنع المستقبل، وتعزيز ريادة وتنافسية الإمارة إقليماً ودولياً، والمحافظة على زخم مسيرتنا التنموية الشاملة، لجعل دبي المكان المفضل للعيش والعمل، والمقصد المفضل للزائرين، وتعزيز الرفاه الاقتصادي والاجتماعي.
وثمّنت القيادة العامة لشرطة دبي، إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، القانون رقم (21) لسنة 2021، الخاص بإنشاء مجلس دبي، وذلك بهدف استشراف وتطوير الأجندة التنموية المستقبلية لإمارة دبي، بما يضمن ترسيخ تنافسيتها وريادتها إقليمياً ودولياً، وتعزيز جاذبيتها العالمية، كواحدة من أكثر المدن المفضلة للعيش والعمل.
وقال معالي الفريق عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، عضو مجلس دبي، إننا نستمد توجهاتنا واستشرافنا للمستقبل، وفقاً للرؤية الثاقبة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإن دبي طالما أبهرت المنطقة والعالم، بمرونة حكومتها الإدارية والخدمية الكبيرة، وقدرتها السريعة على مواكبة المتغيرات على الصعد كافة، وذلك بفضل استشراف سموه للمستقبل، وإيمانه العميق بأن الغد لمن يصنعه، ولا ينتظر قدومه.
وأكد معاليه أنهم سيعملون وفق هدف مجلس دبي، الداعي إلى صياغة الأجندة التنموية المستقبلية للإمارة، وتطويرها على النحو الذي يضمن تنافسيتها العالمية، ويعزز من ريادتها وجاذبيتها، لافتاً إلى أن الريادة والتميز، صفتان متلازمتان لإمارة دبي، التي تمتلك القدرة على التكيف السريع مع مختلف المتغيرات، وأن إنشاء مجلس دبي، ما هو إلا انعكاس لاهتمام سموه، وحرصه على بناء القدرات، ومراجعة ممكنات المستقبل.