بدأت في مركز أبوظبي الوطني للمعارض أعمال المؤتمر الدولي الـ 14 للجمعية العالمية لإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي «WAPR» ومؤتمر أبوظبي الدولي السابع للصحة النفسية، الذي تستضيفه شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، ويستمر حتى 11 ديسمبر الجاري. ويناقش المؤتمر الصحة العقلية والحقوق والإنصاف والتعافي والاندماج الاجتماعي في أوقات الاختبار، كما سيركز على الآثار الصحية النفسية لوباء «كوفيد19». وينعقد المؤتمر هذا العام بحضور كوكبة من أبرز الأطباء والممرضين والأخصائيين الاجتماعيين وعلماء النفس والمعالجين والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم، وتم تصميمه ليكون حدثاً دولياً يلهم المشاركين فيه، ويشجعهم على تبادل المعرفة والحوار.
وسيناقش أبرز المختصين من عدد من دول العالم أحدث التطورات ووجهات النظر حول الاتجاهات الملحة في مجال الصحة النفسية، وستركز الجلسات الرئيسية على موضوع الذكاء الاصطناعي في مجال رعاية الصحة النفسية، ومنع الانتحار وإيذاء النفس، والصحة النفسية للأطفال والمراهقين، واستراتيجيات دعم صحة العاملين في مجال الصحة النفسية، وستتاح الفرصة للمشاركين للتعرف على أطر عمل جديدة وتعلم مهارات جديدة، والتواصل فيما بينهم، وطرح الأسئلة، وتبادل الخبرات، وتحدي وجهات نظر الخبراء من حول العالم في هذا المجال.
وقالت الدكتورة ناهدة نياز أحمد استشاري الطب النفسي ورئيس مجلس الصحة السلوكية في شركة «صحة»: إنه بينما نمضي في طريقنا إلى التعافي من آثار الوباء، فإن الأضرار التي خلفها وراءه على الصحة النفسية ستستمر للأسف لسنوات.
وأضافت أن شركة «صحة» تلتزم بدعم المرضى الذين يعانون من أمراض نفسية وتعمل على توفير الإجراءات المناسبة لمعالجة هذا الموضوع المهم، إذ وضعت اللجنة المنظمة للمؤتمر برنامجاً متكاملاً يركز على آخر التطورات والقضايا في مجال الصحة النفسية لإحداث تغيير حقيقي، وإبراز المساهمات الكبيرة التي تُقدمها أبوظبي لإعادة تأهيل الأشخاص المصابين بأمراض نفسية.
ومن جهته، قال الدكتور غانم علي الحساني رئيس اللجنة العلمية المحلية ومدير التعليم والبحث لمجموعة «صحة»: إن المؤتمر يمثل منصة مهمة لاكتساب فهم متعمق لما تقوم به الدول في جميع أنحاء العالم حالياً لدعم ومساعدة المرضى الذين يعانون من أمراض نفسية، وفهم الأساليب المبتكرة والفعالة لتوفير رعاية صحية نفسية أفضل، وتحدي الوضع الراهن لتحقيق نتائج أفضل للمرضى، مشيراً إلى أنه خلال التحديث المتواصل لفهمنا ومعرفتنا بمشهد الصحة النفسية الحالي، يمكننا الارتقاء بخدمات رعاية الصحة النفسية في المنطقة.
وبالإضافة إلى عملها كمنصة لتبادل المعارف وأحدث التطورات والابتكارات في مجال إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي والتعافي وحقوق الإنسان والمواطنة، مع مشاركة المستفيدين من الخدمة الصحية، ومناقشة وجهات النظر الحالية حول الصحة النفسية، يكمن أحد مجالات التركيز الرئيسية للمؤتمر في دعم المتخصصين الناشئين العاملين في هذا المجال، حيث سيُتيح المؤتمر فرصاً كبيرة للمشاركين للتواصل والتعاون فيما بينهم ومشاركة أفكارهم بهدف تعزيز جودة وسلامة ممارسات الرعاية النفسية المُقدمة حول العالم.
وتم اعتماد المؤتمر من قبل مجلس الاعتماد الأوروبي للتعليم الطبي المستمر EACCME لـ 24 من اعتمادات التعليم الطبي المستمر الأوروبي ECMEC s. وسيحصل جميع المشاركين على شهادات إلكترونية بعد انتهاء المؤتمر.
