أفادت هيئة تنمية المجتمع بأن عدد الاستشارات الأسرية التي تم تقديمها خلال العام الجاري وصل حتى نهاية شهر نوفمبر المنصرم إلى 307 استشارات، بواقع 930 جلسة قدمها فريق الاستشاريين التابع للهيئة، مشيرة إلى 5 مشاكل كانت الأكثر شيوعاً وطلبها أفراد المجتمع.

وقال الدكتور عبد العزيز الحمادي، مدير إدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع لـ«البيان»: إن «أبرز أنواع المشكلات هي التساهل بالطلاق، سوء العشرة، مشكلة ضعف استشعار المسؤولية، التقصير في الإنفاق على الأسرة والتي يمكن وضعها تحت بند «التحديات المالية» والعلاقات خارج إطار عقد الزوجية.

وتتيح هيئة تنمية المجتمع للمواطنين المقيمين في دبي خدمة الاستشارات الأسرية لحل المشكلات والخلافات الزوجية، وتقدم الخدمة من قبل أخصائيات في الاستشارات الأسرية من ذوات الخبرة والمعرفة الواسعة في قسم الأسرة والشباب بالهيئة، في إطار من السرية والخصوصية التامة.

وتتمثل المهمة الأساسية لخدمة الاستشارات الأسرية التي تقدمها الهيئة بشكل مجاني للمواطنين من إمارة دبي في مواجهة المشكلات والمساهمة في تطويقها لحماية وتعزيز كيان الأسرة وحماية تماسكها، آخذة بعين الاعتبار المتغيرات المتسارعة على كافة الأصعدة، حيث تسعى إلى التصدي للمشكلات والخلافات الزوجية التي تكون في الأساس سبباً في انهيار كيان الأسرة والأبناء.


استشارة إلكترونية


وتأخذ الخدمات الإرشادية في الهيئة صوراً عدة منها الاستشارة الإلكترونية، أو عبر الحصول على الاستشارة من خلال الهاتف ويتوجب في هذه الحالة تحديد موعد مسبق من خلال مركز الاتصال 8002121. والمبادرة بالحضور الشخصي للأسر لتلقي الخدمة بعد أخذ موعد، فيما يتم تقديم الخدمة عبر الموقع الإلكتروني للهيئة والتطبيق الذكي لها، ومن خلال مركز إسعاد المتعاملين في مركز البرشاء المجتمعي، أو مركز الاتصال 8002121.

ويتطلب تحقيق الهدف الأكبر من الخدمة تحقيق الأهداف الجزئية المنبثقة عنه وأبرزها تقديم النصح والإرشاد والدعم النفسي والمعنوي للأزواج، والعمل على تنفيذ برامج توعية لتقوية الروابط والعلاقات الأسرية، ودورات تدريبية خاصة ببناء أسرة مستقرة وسعيدة تلتزم بالممارسات الصحيحة للترابط الأسري والعائلي.