قال سياسيون بحرينيون لـ«البيان» إنّ الشراكة والتعاون بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية تأسّست على رؤى مستدامة وثابتة الخطى وواضحة الأهداف سياسياً واقتصادياً وتنموياً. وأبان عضو مجلس النواب البحريني، إبراهيم خالد النفيعي، أنّ التعاون والتنسيق الإماراتي السعودي يمثل مرتكزاً أساسياً لتعزيز الأمن والسلام في المنطقة والعالم، لا سيّما في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، لافتاً إلى أنّ منظومة التكامل بين البلدين الشقيقين عزّزت فرص التعاون المشترك بينهما بشكل مؤثّر وبنّاء، ما أسهم في تبوؤ البلدين المكانة الرفيعة التي يستحقانها إقليمياً ودولياً.
بدوره، أكّد عضو مجلس النواب البحريني، خالد بو عنق، أنّ العلاقات الوطيدة والمتميزة ما بين البلدين الشقيقين أسست منذ البدايات على رؤى اقتصادية وسياسية وتنموية مستدامة وثابته الخطى وواضحة الأهداف.
نموذج يحتذى
من جهته، شدّد الكاتب الصحافي، أسامة الماجد، على أنّ الشراكة بين دولة الإمارات والسعودية نموذج يحتذى في بناء الأوطان وتنويع مصادر الدخل القومي، مؤكداً أن تجاوز رصيد الاستثمارات السعودية المباشرة في الإمارات حاجز 16 مليار درهم، وتسجيل أكثر من 4459 علامة تجارية سعودية و70 وكالة تجارية، يلخّص مسيرة التكامل والشراكة والتعاون.
في السياق، أكد المحامي فريد غازي رفيع أنّ الإمارات والسعودية تمثلان أهم دعامتين للاستقرار الأمني والعسكري في المنطقة والعالم، لما تتمتعان به من ثقل سياسي وعسكري. وأضاف: «يتميّز البلدان بسياسة خارجية معتدلة ومتوازنة تسير دوماً في سياق وحدة الصف والبيت العربي».

