أكد محللون أردنيون لـ«البيان»، أن العلاقات بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، نموذج نجاح ملهم، ومثال يحتذى يستند لعلاقات تاريخية بين البلدين الشقيقين، تعززت على مختلف المستويات على مر السنوات، فضلاً عن تبلور الرؤى في الكثير من القضايا الإقليمية والدولية. وأشار المحللون، إلى أن التعاون والتنسيق المشترك والمستمر بين الإمارات والمملكة يصب في مصلحة المنطقة التي تحتاج التعاون والتكامل بين الدول العربية حتى تتمكن من النهوض مجدداً.

وقال عضو مجلس النواب الأردني السابق، محمد الحجوج، إن تعاون الإمارات والمملكة وتضافر جهودهما يصب في مصلحة المنطقة وازدهارها وتنميتها، مضيفاً: «لطالما كانت علاقات البلدين الشقيقين قوية وراسخة، دولة الإمارات تلعب دوراً استراتيجياً وأساسياً في المنطقة ولها ثقلها واحترامها الذي تحظى به بين دول العالم، هذا الثقل مؤثر ونابع من إيمان قيادة الدولة الرشيدة بأهمية السياسة المتوازنة وبعد النظر».

بدوره، شدد الخبير الاستراتيجي د. عامر السبايلة، على أهمية التكامل بين دولة الإمارات والمملكة، مضيفاً: «السعودية تمثل الثقل التاريخي في المنطقة، والإمارات هي المحرك الدينامكي الذي يعتبر اليوم اللاعب الأبرز والأنشط، والتناغم بين البلدين الشقيقين يشكل رافعة حقيقية قادرة على الإنجاز، في ظل تحديات وملفات متعددة مثل التحديات الأمنية وكيفية التعامل معها وأهمية العمل المشترك، وهنالك أيضاً ملفات عربية تحتاج إلى جهد البلدين». وأكد السبايلة، أهمية التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين، مشيراً إلى أن تكامل البلدين من شأنه تقديم الفرص لمزيد من الانسجام على المستوى السياسي لبلدين مؤثرين على مستوى المنطقة والعالم.