أكد الباحث بمركز الدراسات العربية بمعهد الاستشراق الروسي، بوريس دولغوف، أن تأثير دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية يتجاوز حدودهما بمسافات بعيدة، لافتاً إلى أن البلدين ليسا مقاربين في الجغرافيا فقط بل وفي الرؤية الموحدة لمقاربة الأزمات المتعددة والمعقدة في المنطقة والعالم، وفي طرح الحلول القائمة على اعتماد الدبلوماسية كخيار استراتيجي لسياستهما الخارجية.
ويربط الخبير الروسي، بين الثقل السياسي والاقتصادي الذي يمتلكه البلدان بالنفوذ المعنوي في المنطقة والعالم، بحيث أهلهما للعب أدوار محورية في سياسات المنطقة.
وفي ظروف التحولات الدولية المتسارعة والجنوح نحو التسويات، يضيف دولغوف: «ينشط البلدان في تفعيل الأطر الإقليمية كمجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية عبر نهج توافقي يقوم على صيانة المشتركات بين المكونات العربية والإقليمية، والتجاوب مع طروحات التسوية وتثبيت مبدأ السلام».
