نظمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي ندوة علمية شرعية بعنوان «تقنيات التجميل بين الطب والشرع»، سلطت فيها الضوء على بعض تقنيات التجميل الحديثة التي يكثر السؤال عنها، والتي تمت دراستها من قبل أعضاء اللجنة العلمية لدراسة النوازل الفقهية النسائية، بتوجيه حمد الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام الدائرة.
هدفت الندوة إلى التوصل إلى طرح فتوى رسمية مبنية على دراسة متخصصة صادرة عن الجهات ذات العلاقة، في مجال التجميل من الأطباء والباحثين الشرعيين.
ورحب الشيباني بالمشاركين والحضور، مؤكداً أن الدائرة تحرص في هذه اللقاءات أن تكون مشفوعة بخبرات تساهم في تلاقي الأفكار والخروج بقرارات تخدم المصالح الإنسانية في الدين والدنيا، موضحاً أن مجموعة من النوازل الفقهية تستدعي الخروج بقرارات شرعية من خلال عصارة ما يقدمه المتخصصون، مشيراً إلى أن كل ما سيقدمه المعنيون سيؤخذ بعين الاعتبار.
الجراحات
ومن جانبه، قال الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد، كبير مفتين، مدير إدارة الإفتاء، رئيس اللجنة العلمية، إن الجراحات التجميلية شغلت العلماء المعاصرين، مؤكداً أنه لابد أن يكون للعلماء موقف.
جلستان
وشملت الندوة جلستين علميتين جمعت مجموعة من الأطباء المتخصصين كالدكتور خالد النعيمي، والدكتورة سوسن الملا، والدكتورة أمينة الأميري، ومن الجانب الشرعي شارك كل من الدكتورة أسماء فتحي، والدكتورة بشرى الجسمي، والدكتورة نجاة المرزوقي، والدكتور محمد عيادة الكبيسي، إذ تناولت الندوة المسائل المتعلقة بتقنية الميكروبليدنج، توريد الشفاه، البوتوكس، والفيلرز.
ورقة بحثية
وترأس الجلستين العلميتين الدكتور أحمد بن عبدالعزيز الحداد، إذ قدمت في الجلسة العلمية الأولى الدكتورة أمينة الأميري ورقة بحثية خاصة بتقنية الميكروبليدنغ بتصور طبي، بينما قدمت الدكتورة أسماء فتحي ورقة بحثية عن التقنية نفسها برؤية شرعية، في حين تناولت الورقة الثالثة تقنية توريد الشفاه بتصور طبي للدكتورة سوسن الملا، بينما قدم الدكتور محمد عيادة الكبيسي عن التقنية ذاتها برؤية شرعية، إذ تم اختتام الجلسة الأولى باستقبال المناقشات والمداخلات من المشاركين والحضور.
وفي الجلسة العلمية الثانية، قدم الدكتور خالد النعيمي، ورقة بحثية خاصة بتقنية البوتوكس بتصور طبي، في حين قدمت الدكتورة بشرى الجسمي عن التقنية نفسها برؤية شرعية، وتناولت الدكتورة أمينة الأميري عن تقنية الفليزر بتصور طبي، بينما قدمت الدكتورة نجاة المرزوقي عن التقنية نفسها برؤية شرعية، إذ تم اختتام الجلسة الثانية باستقبال المناقشات والمداخلات من المشاركين والحضور
