في خطوة تعد الأولى من نوعها، على الساحة الصحية، حققت الطبيبة المواطنة منى تهلك المديرة التنفيذية لمستشفى لطيفة للنساء والأطفال في هيئة الصحة بدبي إنجازاً لافتاً لدولة الإمارات، بعد انتخابها عضواً في مجلس أمناء الاتحاد الدولي لأمراض النساء والولادة، ورئيساً للاتحاد الدولي للمستشفيات، وهي المرة الأولى التي تتبوأ طبيبة مواطنة هذين المنصبين الدوليين الرفيعين منذ قيام اتحاد دولة الإمارات.
وأكدت الدكتورة منى تهلك أنها تكن بالفضل بالفوز بهذين المنصبين لقيادة دولة الإمارات، و«أم الإمارات» سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الذين قدموا الرعاية الكاملة لابنة الإمارات ودعمهم اللامحدود لتمكين المرأة الإماراتية، وإفساح المجال أمامها لإثبات قدراتها وتفوقها.
وقالت تهلك: «إن فوز ابنة الإمارات في مختلف المناصب القيادية محلياً وعالمياً هو نتاج طبيعي ليس لتقدم المرأة الإماراتية ونتاج آفاق واسعة فتحتها الدولة للفتاة الإماراتية لخوض المجالات والتخصصات الدقيقة، ومنها مجال الطب».
تمثيل مشرف
وذكرت أنها ستسخر كافة إمكانياتها وخبراتها لتمثيل الدولة في هذا المجلس رفيع المستوى تمثيلاً مشرفاً يليق باسم الإمارات ويليق باسم المرأة الإماراتية والعربية، مشيرة إلى أن عملها في المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي للمستشفيات خلال السنوات الخمس الماضية أكسبها الكثير من الخبرات التي ترجمتها بدورها داخل مستشفى لطيفة للنساء والأطفال، الذي تتولى فيه منصب المدير التنفيذي وفي الوقت نفسه مكنها التواجد في مجلس الاتحاد من إضافة تجارب المستشفيات الإماراتية الناجحة لرصيد الاتحاد الدولي للمستشفيات، الذي كان حريصاً على دراسة النموذج الناجح للنظام الصحي الإماراتي.
وقالت تهلك: إن المرأة الإماراتية أتثبت نجاحها وتفوقها في مختلف التخصصات الطبية، كما أثبتت كفاءتها وتميزها، وأسهمت بشكل كبير في نجاح النظام الصحي. يذكر أنه تم انتخاب الدكتورة منى تهلك بالإجماع قبل خمس سنوات عضوة في المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي للمستشفيات، كما تم اختيارها كذلك أمينة لصندوق الاتحاد، حيث استمرت في المنصبين منذ عام 2017 إلى أن تم انتخابها رئيسة للاتحاد.
