اختتمت دار زايد للثقافة الإسلامية بمركزها الرئيسي بالعين والفروع الخارجية بأبوظبي وعجمان «مسابقة الدار للقرآن الكريم» بمشاركة 36 طالباً وطالبة من المنتسبين للدراسة فيها، واستمرت المسابقة على مدى يومين افتراضياً عبر برنامج ميكروسوفت تيمز.

وتم تنفيذ المسابقة بمشاركة لجنة التحكيم من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وشهدت حضور عدد من موظفي وطلاب الدار، واستهدفت فئة المهتدين الجدد وفئة الجاليات المسلمة غير الناطقة باللغة العربية، وجاءت المشاركات من الجالية الصينية والفلبينية والماليزية والأوغندية، إلى جانب مشاركات من الجالية الروسية والإثيوبية والتركية والباكستانية ومن جمهورية طاجاكستان.

وشهدت مسابقة هذا العام منافسة قوية من المشاركين في مستوياتها المختلفة، كشفت عن أداء عالٍ ومتقارب في الحفظ والتلاوة للمشاركين الذين بلغ عددهم 36 طالباً وطالبة.

وأشارت الدكتورة نضال محمد الطنيجي المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية، إلى أن «مسابقة الدار للقرآن الكريم» تهدف إلى تشجيع المهتدين الجدد والجاليات المسلمة غير الناطقة بالعربية على حفظ القرآن، مما يسهم في رفع المستوى القرآني للمنتسبين، ويعمل على تعميق ارتباط المهتدين الجدد والجاليات المسلمة بالقرآن.