أكد مسؤولون أن عيد الاتحاد الخمسين فرصة للاحتفال بـ50 عاماً من الريادة والإنجازات الإماراتية في مختلف المجالات، مشيرين إلى أن الإمارات حققت خلال فترة قصيرة إنجازات رائدة غير مسبوقة بفضل النهج الحكيم والرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة. ووجه الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، التهاني والتبريكات للقيادة والمواطنين والمقيمين، مؤكداً أن الاحتفال بعيد الاتحاد الخمسين يكتسب أهمية استثنائية هذا العام باعتباره يصادف العيد الخمسين لتأسيس الاتحاد، ويشكل فرصة مهمة نستذكر من خلالها مجمل الإنجازات التي تحققت خلال المسيرة التنموية الشاملة التي أكسبت الدولة مكانةً اقتصاديةً وثقافيةً وعلميةً متقدمةً على المستويين العربي والدولي، فضلاً عن أنها باتت نموذجاً لبناء العلاقات مع مجتمعات العالم بثقافاته المختلفة.

 

قيمة

وقال الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير مكتب الشارقة الرقمية: «الاحتفال بعيد الاتحاد الخمسين يكتسب قيمة أكبر هذا العام، لأنه يتزامن مع اليوبيل الذهبي للإمارات، فمرور خمسين عاماً على قيام الاتحاد تعني نصف قرن من الإنجازات التي أسست لطموح جديد، وذلك يدفعنا للعمل بهمة عالية خلال العقود القادمة، لنحقق لبلادنا مكانة مرموقة في مؤشرات التنافسية العالمية وخاصة في مجال التحول الرقمي».

ورفعت هالة بدري مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي أصدق التهاني والتبريكات إلى القيادة وشعب الإمارات بمناسبة عيد الاتحاد الخمسين، مؤكدةً أن الاحتفال بهذه المناسبة هو احتفاء بمسيرة التقدم والريادة التي قادتها دولة الإمارات منذ تأسيسها، وإعلان عن بدء مرحلة جديدة من الإنجازات.

وقالت:«نحتفل بكل فخر بهذا اليوم الاستثنائي في مسيرة دولتنا، متّحدين بمشاعر الولاء والانتماء لوطننا الغالي، ومتطلعين نحو مستقبل واعد لأجيالنا القادمة.. اليوم نطوي خمسين عاماً وضعنا فيها بصماتنا على صفحات التميّز في شتى المجالات، وبروح الاتحاد نفتح الباب أمام عقود أخرى من الإنجازات والمكتسبات، كي تظل إماراتنا أيقونة للتقدم، ونموذجاً متفرداً للإبداع والابتكار والازدهار».

وقالت الدكتورة القاضي ابتسام البدواوي، مدير عام معهد دبي القضائي: «نفخر بحجم الإنجازات التي حققها وطننا، بفضل قيادة رشيدة استلهمت معاني التمكين والتميّز، لتصل بالإمارات إلى مكانة عالمية متقدمة، في مختلف المجالات، حتى باتت تجربة تُدرس ونموذجاً يحتذى به، في عالم الاستعداد للمستقبل وبناء اقتصاد مستدام لأجيال عديدة قادمة، انطلاقاً من بنية تحتية اجتماعية وقانونية واقتصادية وسياسية متينة، قِوامها التميّز واللامستحيل، امتثالاً لفكر ونهج قيادتنا الحكيمة، التي لطالما حفّزتنا لنكون في المركز الأول حيثما وُجدنا».

وقال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة دبي العطاء:«إن عيد الاتحاد الخمسين مناسبة مميزة نحتفي من خلالها بمسيرة دولتنا الحبيبة في مجال النهضة والتقدم والابتكار والعطاء على مدار 50 عاماً ونستذكر بهذه المناسبة جهود الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بناء هذا الوطن على أسس الوحدة والتسامح والعطاء، وترسيخ مكانة الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للوطن، وهذا ما نراه جلياً من خلال الاهتمام الكبير بتعزيز التعليم كونه حجر الأساس لبناء رأس المال البشري».

وأكد حمد أحمد الرحومي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي أن احتفالنا بعيد الاتحاد الخمسين هذا العام يأتي ودولة الإمارات تحقق إنجازات كبيرة ونهضة حضارية ومسيرة تنموية رائدة وعطاء إنساني لامحدود، وذلك بفضل رؤية القيادة الرشيدة التي حرصت على تسخير مقدرات الدولة وتوظيفها لرفعة الإمارات وشعبها ومن يعيش على ترابها.

عطاء

وأكد حمد سالم بن كردوس العامري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية أن الاتحاد المجيد كان مصدر النور لمستقبلنا لنتعلم من مدرسة زايد الخير والعطاء، سبل العمل المخلص لطريق النجاح بإرادة صلبة، ورؤية ثاقبة ويد واحدة، وها هي اليوم دولتنا الحبيبة وبقيادة أبناء زايد يواصلون مسيرة التطور الهائل الذي غمر كل الإمارات بالتقدم للدولة والتي باتت في طليعة العالم بكل مقوماتها.

وقالت ريم بن كرم، مدير نماء للارتقاء بالمرأة: «ونحن نحتفل بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا، نستعد للخمسين عاماً المقبلة، لنضيف نصف قرن آخر إلى تاريخ الاتحاد الذي حقق للإمارات وشعبها والساكنين على أرضها حالة متقدمة من النهوض والتنمية، تعززت خلالها مكونات المشروع الحضاري، وأثمرت جهود المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، فأصبح النهج الاتحادي عنواناً للعمل الجاد والسعي لتحقيق المزيد من المكتسبات».