أكد رائدا الفضاء هزاع المنصوري وسلطان النيادي أن عيد الاتحاد الخمسين للدولة مناسبة للاحتفاء بماضٍ جميل ومستقبلٍ مشرق، وهي حافلة بالمعاني السامية والمضامين الطموحة.
وقال هزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي، إن احتفالنا بعيد الاتحاد الخمسين يحملنا إلى ذكريات الماضي الجميل، ويحفزنا على المزيد من البذل والعطاء لتسطير المزيد من صفحات المجد باسم الوطن الغالي.
وأضاف: «في هذه المناسبة العزيزة، نقف إجلالاً وإكباراً لرجالٍ أسسوا دولة شامخة لتظل مصدر اعتزاز لكل مواطن إماراتي، ولا سيما أنها ضمنت لنا أسباب التفوق والنجاح في مجالات الحياة كافة ومن جانبنا سنظل مخلصين لإرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الآباء المؤسسين طيب الله ثراهم أجمعين، حتى نتمكن من حجز المكانة اللائقة لها في صدارة دول العالم قاطبة».
وتابع: «ها نحن اليوم ندشن الخمسين عاماً المقبلة من رحلتنا ونحن نتسلح بالعزيمة والإصرار ودعم وتوجيهات القيادة الرشيدة حتى نبقى أهلاً لهذه الثقة الغالية من خلال بلوغنا أعلى الآفاق، لتجديد عهد الولاء».
وقال سلطان النيادي، رائد الفضاء الإماراتي، إن مناسبة عيد الاتحاد الخمسين تهلّ علينا محملة بالكثير من المعاني السامية والمضامين الطموحة، لنرفع إلى مقام القيادة أخلص التهاني وأطيب الأمنيات، وهي تؤكد باستمرار عاماً تلو آخر أن المواطن الإماراتي يمثل محور التنمية وغايتها وتبدو نتيجة هذا النهج واضحة في الصعد كافة، إذ يتجلى ذلك من خلال الأفواج الإماراتية المؤهلة لنقل الدولة إلى المستقبل بجدارة واقتدار، واكتسابهم القدرة على دعم خططها واستراتيجياتها لدخول ميادين عصرية، ومنها الفضاء والذكاء الاصطناعي والتنقل الذكي على قدم المساواة مع أرقى الدول.
وأضاف: «إن احتفاءنا بعيد الاتحاد الخمسين يبرز معاني الوفاء للوطن والإخلاص له، وهو ما يدعونا إلى الالتفاف حول قيادته بروح واحدة لصون مكتسباتنا والبناء عليها، حتى نتمكن من ترجمة محاور رؤية المئوية الأولى، من خلال تحقيق أحلام راودت السلف وستظل الإمارات حصناً منيعاً يرفل بثياب المنعة والقوة بأيدي أبنائه الذين يأخذون على عاتقهم مواصلة الرحلة بأمانة في مختلف تخصصاتهم. هنيئاً للإمارات حكمة قيادتنا، وهنيئاً لها طموح أبنائها وسعيهم لحجز المراكز الأولى لضمان ريادتها».
