أكد رؤساء تحرير مؤسسات إعلامية عربية، أن تحويل جائزة الصحافة العربية إلى إطارها الجديد، لتصبح أكثر شمولية تحت مسمى «جائزة الإعلام العربي» بإضافة فئتين إلى جانب الصحافة العربية يحمل في طياته استجابة للتطور الحادث في مفاهيم وأدوات الإعلام الجديد.
وأكد علي الحازمي مؤسس ورئيس تحرير صحيفة سبق الإلكترونية، أن مثل هذه الخطوة غير مستغربة في ظل «الرتم التطوري» الذي تسير عليه الجائزة وكافة نواحي التنمية بشكل عام في دبي تحديداً.
وذكر أن التزامن مع حدث عالمي فريد كإكسبو وإقليمي متميز مثل حفل الجائزة يجعل الخطوة الريادية هذه تفتح آمالاً وآفاقاً كبيرة للارتقاء بالإعلام العربي، «شخصياً لم أتفاجأ فمع كل تميز يضع نادي دبي للصحافة مفاجأة أكثر حضوراً».
وتابع: هذه الخطوة بنظري أكثر شمولية، وبرسالة أكثر بعداً، ما لا يمكن إغفاله أن جائزة الصحافة العربية والآن (جائزة الإعلام العربي) هي مساهمة فريدة على مستوى الهوية العربية من حيث أن الإعلام هو أن انعكاس وصدى ومرآة لهويتنا العربية وتقديم صورتنا للعالم من حولنا بما ينصف كل التطور الذي نعيشه وتعمل عليه القيادات الخليجية والعربية. خطوة فريدة بكل تأكيد ستفتح شهية الإبداع العربي، وستمنح تنوعاً فريداً وكذلك فرصاً أكبر ليستوعب الإبداع الإعلامي العربي.
وقال: «إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هي دائماً غير تقليدية وهي حاضنة للتوهج العربي في كثير من المجالات، نحن فخورون بجائزة الصحافة العربية والآن تطويرها لجائزة بشكل أكثر شمولية للإعلام العربي».
وزاد: «نادي دبي للصحافة استطاع أن يغطي فجوة عدم وجود جائزة للصحافة والإعلام بمستوى عالمي، فقد حقق ذلك بشكل غير مسبوق، وأكاد أجزم أنه لا مثيل لها عربياً بما تمتلكه من دقة ونزاهة وسمعة وموثوقية وقيمة تجعلها وساماً في تاريخ كل من حصل عليها، شكراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وشكراً للمبدعين كافة في نادي دبي للصحافة».
خطوة
كما اعتبر عبداللطيف المناوي رئيس تحرير المصري اليوم، إطلاق هذه الجائزة خطوة في الطريق الصحيح، تحمل في طياتها استجابة للتطور الحادث في مفاهيم وأدوات الإعلام الحديث، مبيناً أن التقسيم في الجائزة الجديد يتميز بشمول مهم لتغطية المساحات الإعلامية المتعددة.
وقال: «الأمر يستدعي تنظيم لقاءات بين رموز العملية الإعلامية للحوار والدراسة لوضع منهج واستراتيجية عملية وعلمية»، مؤكداً أن الجائزة اعتراف بدور نادي دبي وتطوير لاستمراريته في القيام بدوره كمحفز للإعلام العربي ووسائله.
بدوره تحدث مصطفى الريالات رئيس تحرير صحيفة الدستور الأردنية، بـأن نادي دبي للصحافة يؤدي دوراً محورياً في تحفيز الإبداع الإعلامي في المنطقة من منطلق العمل الريادي، ورسماً لمنهاج التميّز، وتأكيداً للشراكة الإيجابية بين النادي ومؤسسات الإعلام العربي بمختلف أنواعها.
وقال الريالات: «هي خطوة كبيرة من نادي دبي للصحافة، صاحب العباءة الأصيلة، والفكر الطموح، جديرة بالدعم والاهتمام لجهة تعزيز بناء نظام إعلامي عربي حديث يشكل ركيزة لتحقيق التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي نريد، ويواكب التطورات الحديثة التي يشهدها العالم من جهة ولتشجيع التعددية واحترام الرأي والرأي الآخر من جهة أخرى، بما يعزز من ممارسة أداء إعلامي يقوم على المهنية والتميز والإبداع والحرية المسؤولة».
وتابع: «من شأن هذه الخطوة الارتقاء بالكوادر الإعلامية العربية ورفع جودة وكفاءة عملها، بما يحسّن مخرجات العمل الإعلامي العربي، ويعمل على الخروج بخطاب إعلامي راقٍ يواكب تطلعات المواطنين في الحصول على مادة إعلامية تحاكي احتياجاتهم في المعرفة، وتلامس تطلعاتهم في الحصول على العلوم والمعرفة التي تواكب أحدث المتغيرات والمستجدات، وتقديم خدمات إعلامية بصورة ابتكارية، وكذلك مهنة العمل الإعلامي العربي، ودعم القيم التقدمية والتعددية».
وأضاف: «لعل إطلاق جائزة الإعلام العربي، تعدّ تأكيداً على الدور الذي تقوم به دبي كحاضنة للإعلام والإعلاميين العرب، وتكريساً للدور المهم لدولة الإمارات وتقديراً للمكانة الإعلامية المتميزة لدبي، والتي جاءت نتيجةً لدعم القيادة الإماراتية ورؤيتها في إرساء بنية تحتية إعلامية حديثة تستحق الجدارة والريادة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله».


