ثمن مروان جناحي، المدير العام لمجمع دبي للعلوم، اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، سياسة وطنية للدواء بهدف ضمان توفره في كل الأوقات لكل المحتاجين، بالإضافة إلى رفع الاستثمار في القطاع الصناعي الدوائي بالدولة بنسبة 20 % وتوسيع صادراتها للأسواق الإقليمية.

وقال جناحي، في تصريح بمناسبة إعلان السياسة الوطنية للدواء، إن هذا الإعلان يحدد أطر هذا القطاع الاقتصادي ويرسم آفاق نموه وإسهاماته المنتظرة للمستقبل، حيث تسعى الحكومة لرفع الاستثمار في القطاع الصناعي الدوائي بالدولة بنسبة 20% وتوسيع صادراتها للأسواق الإقليمية، مؤكداً أن لهذه السياسة أهمية مضاعفة لكونها ستعزز من قدرة الإمارات على المساهمة على المستوى العالمي، حيث يأتي الدواء على رأس المساعدات التي تقدمها الدولة الى العديد من دول العالم.

وأوضح: يؤكد هذا الإعلان محورين استراتيجيين في مسيرة التنمية، الأول: تعزيز استدامة وتنوع الاقتصاد من خلال قطاع حيوي مثل الصناعات الدوائية والقطاعات المرتبطة به، والثاني: الحرص على تحقيق الأمن الدوائي الذي برزت أهميته بشكل كبير خلال فترة انتشار فيروس «كورونا».

وأضاف أنه خلال السنوات الماضية، وفرت حكومة الإمارات كافلة السبل الدعم التنظيمي واللوجستي وخدمات الدعم المساندة لقطاع الصناعات الدوائية، ما أوجد لمصنعي المنتج الدوائي والصناعات ذات الصلة بيئة استثمارية مشجعة ومحفزة تسهم في تغطية الاحتياجات المحلية في العديد من الأدوية وحتى التصدير.

وتابع أننا نتطلع للمساهمة بفعالية في السياسة الجديدة عبر بيئة الأعمال في مجمع دبي للعلوم وشبكة شركائنا من أبرز وأهم شركات الصناعات الدوائية العالمية والإقليمية، بالاضافة إلى مصنع فارماكس المحلي الذي يشكل أحد أهم المساهمين في سوق الدواء المحلي، ونفخر بمجتمع أعمالنا المتين والمترابط الذي أثبت أهميته خلال انتشار الجائحة، حيث أسهمت المؤسسات المعنية بالصناعات الدوائية والطبية التي تتخذ من المجمع مقراً لها في رفد قطاع الرعاية الصحية بأدوات التشخيص والمنتجات الدوائية المختلفة وأسهمت في تعزيز كفاءة وفعالية استجابة الدولة خلال مواجهة الجائحة.