أكد مسؤولون في دبي أن تضحيات شهداء الوطن الأبرار ستبقى محفورة في صفحات وذاكرة الوطن، مشيرين إلى أن «يوم الشهيد» مناسبة وطنية غالية على قلوبنا، تتجسد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز ببطولات شهدائنا الذين بذلوا أرواحهم الغالية في ميادين العز والشرف دفاعاً عن الحق والواجب.
تضحيات
وقال أحمد جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي: «إن ذكرى الشهداء تبقى حاضرة في القلوب والعقول مع كل إنجاز وفي كل مناسبة، لأن تضحياتهم كانت من أثمن ما تم تقديمه في مسيرة الدولة، وساهمت في رسم صورة مشرقة لأبناء الوطن الذين لا يبخلون بأرواحهم للدفاع عن عزته».
وبيّن جلفار أن مسيرة الاتحاد وكل ما مرت به الدولة خلالها من إنجازات ونجاحات، لم تتحقق إلا بتقديم الكثير من التضحيات وتجاوز العديد من التحديات، وأن أبناء هذا الوطن المخلصين قدموا من مواقعهم وفي ظروف مختلفة نماذج للولاء والإخلاص وفي مقدمتهم جميعاً الشهداء وأسرهم.
وتابع: «نتذكر في هذه الأيام جميع المآثر التي رسخت قيمة اتحادنا، ومما لا شك فيه أن ذكرى الشهداء ستبقى على الدوام منارة للأجيال، وعلامة فارقة في مسيرة تلاحم وعطاء هذا المجتمع الذي يلتف بمحبة تحت راية اتحاده ويبذل الغالي والنفيس لحمايتها».
بطولات
بدوره، قال أحمد بن مسحار المهيري الأمين العام لـ«اللجنة العليا للتشريعات في دبي»: «نفخر ببطولات شهدائنا البررة الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والبذل والفداء في سبيل إحقاق الحق، استلهاماً من الرؤية الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وحد القوات المسلحة لتكون الدرع الواقية للاتحاد، والذي قدم للعالم نموذجاً تنموياً متفرداً وداعماً للأمن والاستقرار إقليمياً وعالمياً.
ولا يسعنا، في «يوم الشهيد»، سوى أن نرفع رؤوسنا وهاماتنا اعتزازاً بما قدمه أبناء دولة الإمارات من تضحيات خالدة في ميادين العزة والافتخار، للحفاظ على راية الإمارات خفاقةً شامخةً بين الأمم».
وتابع: «يشرّفنا، في هذه المناسبة الغالية، أن نتقدّم بالعرفان لذوي الشهداء الذين قدّموا أغلى ما لديهم للذود عن حياض الوطن، مجدّدين العهد في «اللجنة العليا للتشريعات» بالوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة للمضي قدماً في مسيرة النهضة الحضارية خلال السنوات الخمسين المقبلة التي ترسم لنا الطريق لبناء إمارات المستقبل».
مناسبة غالية
من جهته، قال علي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي: «يمثل «يوم الشهيد» مناسبة وطنية غالية على قلوبنا، تتجسد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز ببطولات شهدائنا الذين بذلوا أرواحهم الغالية في ميادين العز والشرف دفاعاً عن الحق والواجب، وقد سطر شهداؤنا بدمائهم الزكية صفحات التاريخ المشرف لتبقى راية الإمارات خفاقة عالية».
وتابع: «اليوم نؤكد على أن تضحيات أبنائنا في مختلف الميادين العسكرية والمدنية والإنسانية ستظل نبراساً تهتدي به خطواتنا لمواصلة مسيرة التضحية والبناء في وطن المحبة والتسامح والسلام».
قيم الوفاء
وقالت القاضي الدكتورة ابتسام البدواوي، مدير عام معهد دبي القضائي: «تمرّ بنا مناسبة «يوم الشهيد» في الثلاثين من نوفمبر من كل عام، لنستذكر سوياً عظمة شهدائنا الذين سطروا بدمائهم أسمى آيات العزّ والفخر، دفاعاً عن وطننا الغالي، هذه الدماء الطاهرة تحتم علينا اليوم أن نعزز من قيم الوفاء لتضحياتهم، التي بذلوها لنحيا بسلام، وتظلّ راية الإمارات عالية خفّاقة.
اليوم هو خير مثال على وحدة وطننا وترابطه، حيث مشاعر الفخر تملأ كل بيت وكل مؤسسة، ونجدد فيه ولاءنا لقيادتنا الرشيدة ولدولتنا الحبيبة، والتزامنا نحو مواصلة مسيرة البناء التي ضحى لأجل استمرارها شهداؤنا الأبرار. رحم الله أبطالنا، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم الصبر والاحتساب».
فخر واعتزاز
وقال فهد أحمد الرئيسي المدير التنفيذي لورشة حكومة دبي: «يحمل يوم الشهيد معاني سامية وقصص عزة وبطولة سطّرها شهداؤنا الأبرار بتضحياتهم ودمائهم ودفاعهم عن الحق والخير لحماية وطننا الغالي وشعبه الطيب المعطاء».
وتابع: «لا يسعنا في هذه المناسبة، إلا أن نقف وقفة فخـر واعتزـــاز وإجـــلال لأرواح الشهـداء الذــين وهبـــوا أرواحهــم في سبيل الوطـــن والدفـــاع عنـــه وحمايتـــه، سائليــــن الله عزَّ وجـل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويُلهم ذويهم الصبر. كما نؤكد اليوم ولاءنا لدولة الإمارات العربية المتحدة وقادتهــا الـذين استطاعوا بحكمتهم أن يعــــززوا مسيرة نمـــاء الوطـــــن وتطوره وازدهاره، ليصبح اليوم في مصافِ الدول الأكثر تقدماً».
عطاءات
وأضاف: «نحن في ورشة حكومة دبي إذ نستذكر عطاءات شهدائنا ومواقفهم البطولية، نؤكد التزامنا بالثوابت الوطنية والقيم التي غرسها في نفوسنا آباؤنا المؤسسون، مجددين حرصنا على مواصلة مسيرة التنمية والتطور في تقديم أرقى الخدمات التي تعزز جودة الحياة في دولة الإمارات، وتدعم خططها الوطنية الطموحة نحو الخمسين عاماً المقبلة».




