قال أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي إن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، مشاريع إسكانية بدبي بقيمة 3.8 مليارات درهم يؤكد أن العطاء سيبقى نهج القيادة الرشيدة لأبناء الوطن الذين يرفعون هاماتهم عالياً بإنجازات وطنهم.

وقالت عائشة الملا: هنا دبي وفيها فقط لا تأتي الأفراح فرادى، دائماً لا نتوقع إلا الخير من قيادتنا الرشيدة ودوماً يأتي أكبر من توقعاتنا، فالقيادة الرشيدة التي تعتمد الفرح منهجاً آثرت أن يأتي مضاعفاً، وها هي وفي غمار السعادة التي تطرق قلوب المواطنين وهم يستعدون للاحتفال بعيد الاتحاد الخمسين.. اليوم الذي وضع فيه الرعيل الأول اللبنة الأولى للمعجزة الإماراتية التي تبهر العالم، اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مشاريع إسكانية للمواطنين بقيمة 3.8 مليارات درهم، مؤكداً سموه أن الهدف توفير أفضل أسلوب حياة وأفضل بيئة للأسر على مستوى العالم.

حياة كريمة

وقال أسامة الشعفار إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لحزمة المشاريع السكنية، في هذه الأيام الاحتفالية التي يعيشها الوطن، يؤكد أن الإنجازات التي تحققت، إنما جاءت لوقوف قيادة رشيدة وحكيمة، تضع نصب عينيها استراتيجية واضحة، تقود إلى تعزيز رفاهية الشعب وتجويد أسلوب حياته، وتوفير الحياة الكريمة له، والاستثمار في قدراته وتطوير مهاراته، حتى يكون عنصراً فاعلاً في دعم ورفد عجلة النمو المستدام الذي تشهده الدولة في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى أن الكشف عن هذه المشاريع يضاعف فرحة أبناء الوطن ويعزز فخرهم وولاءهم لقيادتهم، وانتماءهم لوطنهم.

وأضاف إن الدولة تعيش اليوم أفراحاً وطنية ليس بمناسبة عيد الاتحاد الخمسين ويوم الشهيد فحسب، بل نظراً لحجم الإنجازات التي تحققت خلال خمسة عقود، والمكانة التي وصلت إليها الدولة حيث ارتقت إلى مصاف كبريات الدول، ولا زالت تواصل مسيرتها وفق نسق تصاعدي لا يتوقف، يشمل الجمع بين العمل على مواصلة التطوير والازدهار المحلي، واستمرار المسيرة المزدهرة في العمل على الجانب الإقليمي والعالمي، الأمر الذي يفسر المكانة التي تحظى بها الدولة، لا سيما في القضايا التي تتعلق بالمشاريع التي تخدم البشرية.

اعتماد

من جانبها، قالت ساره فلكناز إن اعتماد سموه، للمشاريع الإسكانية بدبي، بالإضافة إلى خدمات للمستفيدين تتضمن إمكانية إدارة الحكومة بناء مساكنهم الخاصة وإعفاءات من رسوم حكومية وتخفيض الأقساط الشهرية للقروض السكنية، هي «جهود مقدرة» ورائدة ورائعة سيكون لها بالغ الأثر والإشادة في نفوس مواطني الإمارة جميعاً.

وأضافت: هذه الجهود الكبيرة والعظيمة التي يقدمها سموه في مختلف القطاعات والمجالات لمواطني إمارة دبي تهدف إلى تحقيق الأمان والاستقرار والتماسك المجتمعي، كما تعمل على التخفيف عن كاهل الشباب ومساعدتهم على تكوين أسر آمنة ومستقرة بما يصب في خدمة المجتمع والوطن بأكمله.

وذكرت أن قطاع الإسكان من أهم القطاعات التي تحظى باهتمام ورعاية وأولوية لدى حكومة دبي، حيث يسعى صاحب السمو دائماً إلى جعل هذا القطاع ضمن متابعة سموه الشخصية بهدف تغيير شكل الأحياء السكنية للمواطنين في المستقبل لتوفير أفضل أسلوب حياة وأفضل بيئة للأسر على مستوى العالم، لافتة إلى أن القيادة الرشيدة تعمل في مختلف إمارات الدولة على خدمة الوطن والمواطن وتقديم كل الدعم والعون والمساعدة للأسر المواطنة وتوفير احتياجاتهم والعمل على رفع مستوى معيشتهم ليكون شعب الاتحاد أسعد شعوب العالم.

مسيرة

وبدوره، قال ضرار بالهول الفلاسي: إن اعتماد سموه للمشاريع السكنية هي تكملة لمسيرة البناء التي تعهد بها لجعل دبي مكاناً للحياة الكريمة ومستقبلاً أفضل لمواطني الإمارة التي أكد سموه على توفير أفضل أسلوب حياة لهم وأفضل بيئة للأسر على مستوى العالم. وأضاف هنا نرى التركيز على الأسرة التي هي نواة بناء المجتمع واستقراره إذ بتوفير تلك الحياة الكريمة للأسرة ستعود بالفائدة على المجتمع من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والحياة الكريمة.

وأفاد أن تلك المنهجية التي تنتهجها قيادتنا الرشيدة إنما تأتي من إيمان صادق بأهمية الفرد في الوطن وضرورة تعزيز قدراته وبناء مستقبله بتوفير أفضل السبل لاستقراره واستقرار أسرته التي هي الطريق لبناء مستقبل ووطن حضاري متقدم ببنيته التحتية وكوادره البشرية.