احتفل موظفو الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية أمس بالعيد الوطني الخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شهد الحفل الكثير من الفعاليات التي عبر خلالها المشاركون عن حبهم واعتزازهم بهذه المناسبة التي لها مكانة عزيزة في قلب كل إماراتي.
وبهذه المناسبة أكد محمد سيف الهاملي مدير عام الهيئة أن إعلان اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر عام 1971 كان بداية فجر جديد أشرقت فيه شمس الإمارات على العالم.
طموح
وقال: على الرغم من الموارد التي كانت تملكها الدولة آنذاك إلا أن حجم طموح زايد، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسين كان عظيماً، والإيمان بقيم الاتحاد وقدرته على صناعة الفارق ظلت عقيدة راسخة في وجدانهم ووجدان الأمة، التي تسلحت بالعزيمة والإرادة حتى استطاعت أن تواكب في (50) عاماً أفضل ما وصل إليه ركب الحضارة الإنسانية من علم وتقدم وازدهار.
وأضاف الهاملي كان الاتحاد فاتحة خير وبركة ليس فقط على أبناء الإمارات بل على أمتنا العربية والعالم أجمع.
قفزات كبيرة
وأوضح الهاملي أنه بالرغم من أنه لم يمض على قيام الاتحاد سوى (50) عاماً إلا أن حجم الإنجازات التي حققتها الدولة كانت مذهلة، فعلى سبيل المثال لا الحصر على مستوى التأمين الاجتماعي، باتت الدولة تمتلك العديد من صناديق التقاعد التي تغطي المواطنين وعائلاتهم من خلال أنظمة سخية في المنافع والمزايا التأمينية.
كما حققت الدولة قفزات كبيرة على مستوى الصحة فارتفعت معدلات متوسط الأعمار إلى أكثر من 76 للنساء و79 للنساء بفضل الرعاية الصحية الفائقة التي توفرها من خلال نظامها الصحي.
وفي مجال التعليم تزخر الدولة بالعديد من المؤسسات التعليمية الرائدة، وعلى مستوى التمكين للمرأة تقلدت المرأة العديد من المناصب الرفيعة، وفي مجال الطاقة النووية أنشأت الدولة محطة براكة للطاقة النووية السلمية، لتصبح الإمارات الأولى عربياً في امتلاك تكنولوجيا الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء، كما استضافت الإمارات إكسبو كواحد من أكبر وأعرق المعارض العالمية.
مسبار الأمل
وعلى صعيد علوم الفضاء أنشأت الإمارات وكالة الإمارات للفضاء، وأطلقت في واحدة من أعظم مشاريعها مسبار الأمل لاستكشاف الكوكب الأحمر. كما تعد الإمارات العربية المتحدة من أكثر دول العالم سخاء. قدمت خلال الفترة من 2010 وحتى 2021 نحو 206 مليارات و34 مليون درهم لتواصل التزامها بدفع جهود السلام والازدهار العالمي، إلى جانب توفير الدعم التنموي والإنساني والخيري للكثير من الدول النامية، وباتت الدولة من أهم أيقونات السلام والتنمية إقليمياً وعالمياً.
