00
إكسبو 2020 دبي اليوم

10 خطوات لتفتيش المنشآت الصحية عن بعد عبر «راصد»

ت + ت - الحجم الطبيعي

حددت هيئة الصحة بدبي 10 خطوات للتفتيش عن بعد على المنشآت الصحية، من خلال نظامها الرقابي المستحدث «راصد»، بهدف تقديم أفضل الحلول في توظيف التقنيات الذكية، وإدارة البيانات في مختلف عمليات الرقابة الذكية، وتحسين مستوى الاستجابة للحالات الطارئة، وتقديم الخدمة والسلامة معاً.

وأوضحت الهيئة في دليل إرشادي أصدرته حول نظامها المبتكر «راصد» أن المنشآت الصحية ملتزمة باتباع 10 خطوات لإتمام عملية التفتيش عن بعد، تتمثل في طلب التفتيش النهائي إلكترونياً واختيار «راصد» للتفتيش عن بعد في نظام شريان من قبل المنشأة الصحية، وتعبئة وتوقيع كل من قائمة التحقق الذاتية، ونموذج التعهد الخاص بالتفتيش عن بعد راصد.

وتأتي الخطوة الثالثة في تحميل المستندات المحددة على نظام شريان في الخانة المخصصة لها، وحسب الدليل الإرشادي تلتزم المنشأة الصحية بكونها جاهزة للتفتيش، خلال خمس أيام عمل من تاريخ تقديم الطلب.

وفي حال عدم جاهزيتها سيتم رفض الطلب، وعلى المنشأة إعادة تقديم طلب آخر عن طريق شريان، ومن ثم يقوم المفتش الصحي بمراجعة المستندات التي تم تحميلها على النظام من قبل المنشأة، وجدولة موعد التفتيش عن بعد، خلال 5 أيام عمل، وعليه يتم إرسال الرابط الإلكتروني الخاص للتفتيش عن بعد «راصد» إلى البريد الإلكتروني المدوّن في نموذج التعهد.

ضوابط 

وأشار الدليل إلى أنه يجب الالتزام بتوفير موظف يمثل المنشأة الصحية ويكون متواجداً فيها لإتمام عملية التفتيش عن بعد، مع مراعاة الوقت والإلمام التام باستخدام تطبيق ميكروسوفت تيمز، كما يجب على الشخص المخول من المنشأة الصحية البدء بتفعيل خاصية الاتصال المرئي من مدخل المنشأة والالتزام بتدوير عدسة الكاميرا للجهاز المستخدم نحو جميع الاتجاهات، وذلك بناء على توجيهات المفتش الصحي لتغطية جميع تفاصيل المنطقة المطلوبة مع تجنب اختراق خصوصية المرضى، والمراجعين، ومراعاة وضوح الصور وإرسالها عن طريق ميكروسوفت تيمز في حال تم طلبها من قبل المفتش أثناء التفتيش.

وتتمثل الخطوة الثامنة في توقيع المدير الطبي أو من ينوب عنه على ورقة بيضاء عند انتهاء التفتيش عن بعد.

ومن ثم يتم التقاط نسخة من شاشة التصوير المرئي لحفظها في التقرير، والالتزام بصحة جميع البيانات والوثائق والقياسات والمخططات الهندسية والصور والعناوين المقدمة، بالطلب قبل وأثناء عملية التفتيش عن بعد، وأنها تابعة للمنشأة نفسها المذكورة في الطلب، كما يجب الالتزام بتجهيز وتوفير جميع المستندات والوثائق المطلوبة حسب متطلبات تصنيف المنشأة في الزيارة التفتيشية المقبلة.

وتتمثل الخطوة العاشرة في التحقق من صحة جميع البيانات والمستندات خلال الزيارة التفتيشية المقبلة، وفي حال ثبوت عدم صحة أي منها، فإن المنشأة تتحمل عواقب الأمر، وذلك حسب القرارات التي ستصدرها الهيئة في حينها بما تراه مناسباً.

مكالمة 

ويتم التفتيش عن بعد عبر نظام «راصد» عن طريق مكالمة صوتية مرئية مباشرة، تربط بين المفتش الصحي في المكتب بالمدير الطبي أو الشخص الذي ينوب عنه في المنشأة الصحية، بحيث يتم تفتيشها، والتدقيق عليها عن بعد باستخدام الأجهزة الذكية والمدعّمة بتطبيق مايكروسوفت تيمز المعتمد من قبل هيئة الصحة بدبي عبر نظام شريان.

وحددت الهيئة تجهيزات وتطبيقات يجب أن تتوفر في المنشأة الطبية، أبرزها «أجهزة اتصال ذكية تدعم الاتصال المرئي والمسموع من خلال اتصال واي فاي، وتطبيق مايكروسوفت تيمز، ومصدر شحن متحرك احتياطي، والدليل الإرشادي لراصد، ونموذج تعهد وإقرار «راصد».

وأكدت الهيئة أن النظام الجديد سيكون مرافقاً لعمليات التفتيش الميداني والبديل الأمثل في حال مواجهة ما يحد من عملية التفتيش الميداني وحركة المفتشين كأزمة كوفيد 19، ويتم حالياً الاعتماد على برنامج «راصد» للتقليل من الزيارات الميدانية، حيث أثبت البرنامج فعاليته من خلال الدراسات التجريبية.

وحسب نظام تصنيف المخاطر يتطلب التفتيش الميداني على المنشآت الصحية المصنفة كمنشآت ذات خطورة عالية، وذلك للتحقق من مدى التزام المنشأة الصحية بمعايير هيئة الصحة بدبي، والتأكد من سلامة المرضى والخدمات المقدمة لهم.

وذكرت أن النظام الجديد يختصر ثلاثة أرباع الوقت المقضي في التفتيش الميداني، حيث يعتمد الوقت في التفتيش الميداني على التنقل من وإلى المنشأة الصحية وعملية التفتيش ذاتها، أما برنامج «راصد» فهو يقتصر على مدة التفتيش فقط، وتم اختصار 100 دقيقة للطلب الواحد، وينتج عن ذلك إتاحة المزيد من الوقت لرفع عدد المنشآت والطلبات، التي يتم التدقيق عليها يومياً.

طباعة Email