00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«لغة الضاد» تربك حسابات طلبة الثاني عشر

ت + ت - الحجم الطبيعي

تباينت آراء طلبة الثانوية العامة المسارين المتقدم والعام والنخبة حول امتحان الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي، في مادة اللغة العربية، الذي أدوه صباح أمس، حيث أجمع بعضهم على أن هناك صعوبة في بعض الأسئلة، وأن الإجابات أتت متشابهة يصعب الاختيار منها، كما أن الأسئلة جاءت بصورة غير مباشرة في معظمها، فيما أكد آخرون أن الأسئلة في معظمها سهلة ولا تحتاج إلى مهارات عليا للإجابة عنها.

وأكد طلبة في مدارس حكومية وخاصة بأبوظبي أن بعض أسئلة امتحان مادة اللغة العربية للفصل الدراسي الأول من العام الجاري للمسارين المتقدم والعام، جاءت صعبة، وتحتاج إلى تركيز عال، مما استهلك المزيد من الوقت.

وقال الطلبة خالد فهمي وغيث أكرم ومحمد وليد، إن بعض فقرات الامتحان اتسمت بالصعوبة، مع تشابه أسئلة وأجوبة الفقرات، مما وضعنا في حالة من التشتت وعدم التركيز الكامل، مشيرين إلى أن فقرة «الشعر» كانت صعبة مع ضعف الوقت المحدد للإجابات. وفي السياق قال مجدي صيام، معلم رياضيات ومراقب لجان في مدرسة الإمارات الخاصة: إن بعض الطلبة اشتكوا من بعض فقرات الامتحان، وأكدوا صعوبة فقرة الشعر مقارنة بالنحو، بينما أفاد طلبة آخرون أن الامتحان في مستوى الطالب المتوسط، مضيفاً:

أن المدرسة لم يرد إليها أي شكاوى بخصوص التقنية ونظام الامتحان. وفي الشارقة وعجمان وأم القيوين قال أحمد محمد من مدرسة عجمان الخاصة المسار المتقدم، إن الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط، ولكن يحوي أسئلة تحتاج إلى إعمال العقل حتى تستطيع اختيار الإجابة الصحيحة من متعدد، إضافة إلى أنها تحتاج تركيزاً عالياً في جزئية منها.

ومن جهته أكد جاسم فايز، مدير مدرسة حاتم الطائي في أم القيوين، أن الورقة الامتحانية كانت متوسطة وفي مستوى الطالب المتوسط، وأن الورقة الامتحانية تأتي لتقيس قدرات الطلبة العقلية من خلال المهارات التي درب المعلمون الطلبة عليها على مدار الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي، كما أن من سمات الورقة الامتحانية التركيز على الناحية المهارية وتعليم التفكير والابتعاد عن التلقين والحفظ، وذلك ليتسنى للطلاب مواجهة الصعاب والحياة العملية بصورة علمية مستقبلاً، مبيناً أن هناك بعض الطلبة بينوا أن بعض الأسئلة فيها نوع من الصعوبة وأتت لتقيس قدرات الطلبة من ذوي المهارات العليا، وأنها تحتاج إلى المزيد من التركيز.

 
طباعة Email