اختيرت مدينة دبي لتكون المدينة المضيفة للمؤتمر في دورته الـ 27 عام 2025، طبقاً لما أفاد به المجلس الاستشاري للمجلس الدولي للمتاحف، بعد تقديمها عرضاً لاستضافة المؤتمر العالمي ناقشت فيه موضوع مستقبل المتاحف في المجتمعات المتغيرة سريعاً، مع التركيز على التغيير والتعافي وإمكانية الوصول والشفافية.

وعبّر بيان نُشر في موقع «آيكوم» الرسمي، يعتبر المؤتمر الذي يعقد كل ثلاث سنوات، هو الأكبر من نوعه جهة اجتماع المتاحف الدولية تحت ظله معاً. ومنذ انعقاد المؤتمر لأول مرة عام 1946، أصبح «آيكوم» بسمعة عالمية ذائعة الصيت، للتباحث والتبادل حول قضايا الساعة، التي تتناولها المتاحف في الوقت الحالي، إضافة جانب تقديم الحلول الأكثر ابتكاراً، والتأكيد على قوة المتاحف وموقعها وقدرتها على بناء مجتمع متعلم، لمجابهة تحديات واحتياجات القرن الحادي والعشرين.

دور بارز

خلال الاجتماعات السنوية لعام 2021، شهر يونيو، تم الإعلان عن ثلاثة مرشحين: دبي وقازان الروسية وستوكهولم السويدية، لينتخب المجلس الاستشاري التاسع والثلاثون للمجلس الدولي للمتاحف، الذي انعقد في 18 - 19 نوفمبر، مدينة دبي لاستضافة المؤتمر السابع والعشرين.

وتقديراً لمكانة دولة الإمارات، ودور دبي البارز في مجال حفظ التراث، وما تمتلكه من بنية تحتية متقدمة في مجال تصميم وإدارة المتاحف العالمية، ظفرت دبي بالفوز، بعد تقديمها عرضاً لاستضافة المؤتمر العالمي حول موضوع مستقبل المتاحف في المجتمعات المتغيرة سريعاً، مع التركيز على التغيير والتعافي، وإمكانية الوصول والشفافية.

أفاد بيان «آيكوم» بأن العالم الذي نعيش فيه اليوم، يختلف اختلافاً كبيراً عن العالم الذي كنا نعرفه منذ وقت ليس ببعيد. فعلى سبيل المثال لا الحصر، لقد غير سيل الأحداث العالمية، مثل الجائحة، الاحتجاجات الضخمة، الكوارث الطبيعية، التكنولوجيا والثورة رقمية، وغيرها، كل شيء اعتقدنا أننا نعرفه، لنتأكد من أمر واحد فقط، ألا وهو أن «الغد أمر غير مؤكد».

لذلك، يحاول العالم تعلم طرق تساعده على التأقلم والتكيف والتغير والتقدم في بيئة سريعة التغير في الأساس، وبالتأكيد مع وجود بعض المجتمعات والأفراد الذين يصنفون بأنهم مجهزون بشكل أفضل من غيرهم لمواجهة تلك التغييرات.

واسترسل البيان بالقول إن متاحفنا كانت تمر بنفس العملية، وإن لم تكن دائماً بنفس الوتيرة. وبينما نسعى لتغيير أنفسنا والتواصل مع الآخرين، تواصل متاحفنا بفعل ذلك أيضاً، وبحسب «آيكوم»، فإن تلك هي الرحلة الاستكشافية التي يقترحها القائمون على المؤتمر. من هذا المنطلق، يحاول مؤتمر المتاحف الدولي بخبرائه ومختصيه، مناقشة سبل تؤدي لمستقبل أفضل بالنسبة إلى المتاحف والمجتمعات والصالح العام.

ومن المعتزم أن تستضيف براغ، عاصمة جمهورية التشيك، الدورة المقبلة لآيكوم 2022، خلال دورة المؤتمر السادسة والعشرين. وسيطرح متخصصو المتاحف من جميع أنحاء العالم، موضوعات مستقبلية تحدد اتجاه قطاع المتاحف للسنوات الثلاث القادمة على الأقل.