6.7 ملايين درهم من «دبي الإسلامي» لـ «الشارقة للخدمات الإنسانية»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد جهاد عبد القادر الطاهر مسؤول قسم الاستثمار في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، أن حملة الزكاة (زكاتكم لتعليمنا) السنوية، والتي تطلقها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، تهدف إلى تقديم خدمات تعليمية وتدريبية مميزة، إلى الطلبة من ذوي الإعاقات، ومن مختلف الجنسيات، من أولئك الذين لم تتمكن أسرهم من تسديد الرسوم الدراسية السنوية المترتبة عليهم، فيما يدعم بنك دبي الإسلامي، المدينة لأكثر من 10 سنوات، مبيناً أنه خلال العامين الماضيين، قدم البنك 6 ملايين و700 ألف درهم، منها 3 ملايين ومئتي ألف درهم العام الماضي، فيما قدم البنك هذا العام، 3 ملايين وخمسمئة ألف درهم، وذلك مساهمة منه في دعم تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة.

 وثمّن الطاهر، الدعم السنوي المتواصل، والحرص على الالتزام المجتمعي تجاه طلاب المدينة، والخدمات التعليمية التي تقدمها لهم، بما ينسجم مع أفضل الممارسات العالمية، كما أن تلك المساهمة، تدل بشكل واضح على جدية البنك، ومضيه في ممارسته لمسؤولياته المجتمعية، متمنياً من كافة المؤسسات والشركات إلى الاقتداء به، مؤكداً أن 80 % من إجمالي طلاب المدينة، يتم تسديد رسومهم الدراسية من صندوق الزكاة، الذي يتم رفده سنوياً بأموال الزكاة والصدقات.



 تدريب

وأضاف أن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، تشمل مدرسة الأمل للصم، ومدرسة الوفاء لتنمية القدرات، وروضة الأمل، ومركز التدخل المبكر، إضافة إلى مركز الشارقة للتوحد، ومركز مسارات، وجميعها تخدم الطلبة من ذوي الإعاقات المختلفة، وتقدم لهم التدريب اللازم، الذي يعينهم على تحمل مسؤولياتهم بأنفسهم، كما أن المدينة تحرص على تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع الظروف، حيث واصلت الخدمات الإنسانية، مسيرتها خلال جائحة (كوفيد 19)، مرتكزة على الاستراتيجية المتطورة، التي خططت لها لتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة (عن بعد)، عبر المنصات التعليمية والتدريبية، وتوظيف موقعها الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي، لضمان استمرارية التعليم والتواصل بين الاختصاصيين والطلبة وأولياء الأمور، إضافة إلى اختيار الكادر التدريس من ذوي الخبرات، والذين التزموا بالبرامج المعتمدة، وساعات التعليم المقررة.


30 ألفاً

وقال الطاهر: إن متوسط تكلفة تعليم وتدريب الطالب الواحد، بلغت في أقل تقدير، 30 ألف درهم، خلال العام الدراسي الواحد، ورغم هذا، فإن 80 % من إجمالي طلاب المدينة، يتم تسديد رسومهم الدراسية من صندوق الزكاة، الذي يتم رفده سنوياً بأموال الزكاة والصدقات، التي حدد الإسلام مصارفها في 8 فئات، كلها من الفئات المحتاجة، تجمع المدينة منها فئتي المحتاجين والغارمين، لافتاً إلى أن الطلبة الذين يستحقون أموال الزكاة، يستفيدون منها في سداد أقساطهم الدراسية، ورسوم جلسات الإرشاد والعلاج الطبيعي والوظيفي، ورسوم جلسات الإعاقة البصرية، والمعينات السمعية والحركية، بالإضافة إلى رسوم الزي المدرسي، ووجبات الفطور والمواصلات وخلافها.

طباعة Email