20 مليار دولار سنوياً خسائر قطاع الطيران العالمي جراء هجمات الفدية

مسؤولون في قطاع الطيران خلال الجلسة أمس في معرض دبي للطيران | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال مسؤولون وخبراء في قطاع الطيران، إن توظيف التقنيات الناشئة، مثل بلوك تشين والواقع الافتراضي والمعزز والذكاء الاصطناعي، في دعم أتمتة إدارة الحركة الجوية، سيساعد على تسريع تعافي قطاع الطيران، المتوقع أن يعود إلى مستويات ما قبل «كوفيد 19»، في منتضف 2024.

في المقابل، أكد الخبراء، خلال أهمية تعزيز مرونة قطاع الطيران في مجابهة الهجمات السيبرانية، قبل توظيف المزيد من التقنيات الناشئة، محذرين من أن عدم التحصين الفعال ضد تلك الهجمات، قد يعرض قطاع الطيران إلى «جائحة رقمية»، لا تحمد عقباها.

وذكر الخبراء، خلال جلسة «هل ترسم الأتمتة مستقبل الطيران؟»، أمس، ضمن فعاليات «تيك إكسبلور» في معرض دبي للطيران، أنه، وبحسب دراسة حديثة لمنظمة «يورو كونترول»، فإن قطاع الطيران، يواجه هجومين من برمجيات الفدية كل أسبوع، فيما تصل تكلفة إجراءات التخفيف من تأثيرات برامج الفدية، شركات الطيران، 20 مليار دولار سنوياً، على مستوى العالم. ولفت الخبراء إلى ضرورة تدريب العاملين في قطاع الطيران، على التعامل مع التقنيات الناشئة، مشيرين إلى أن نظرائهم في قطاعات أخرى، قد يكونون متقدمين في مجال التعامل مع التكنولوجيا.

وتوقع مؤيد الطنيجي مدير إدارة أول في إدارة الحركة الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني، أن تجد نقنيتان ناشئتان طريقهما إلى قطاع الطيران، وهما الواقع الافتراضي والمعزز، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي. وأضاف: «يمكن أن تستفيد أبراج مراقبة حركة الطيران، من تطبيقات الواقع الافتراضي، في التدريب على العمل.

مخاطر

وقال ديفيد تيت رئيس الابتكار في هيئة الطيران المدني في المملكة المتحدة، إن هنالك مخاطر قد تنشأ، من خلال توظيف التقنيات الناشئة، هما أمن الأنظمة ذاتية العمل».

طباعة Email