رجال دين: الدولة أعلت القيم الإنسانية بين الأديان والجنسيات

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد عدد من رجال الدين، أن الإمارات استطاعت أن تثبت للعالم قدرتها على إعلاء القيم الإنسانية بكافة أشكالها بين مختلف الأديان والجنسيات، وأن هذا الأمر رسخ من الاستراتيجية الموحدة التي تمكنت الدولة من إطلاقها، والتي تترجم أن منظومة القيم في دولة الإمارات ستبقى قائمة على الانفتاح والتسامح، وحفظ الحقوق وترسيخ دولة العدالة، وحفظ الكرامة البشرية، واحترام الثقافات، وترسيخ الأخوة الإنسانية واحترام الهوية الوطنية، وأن الدولة ستبقى داعمة عبر سياستها الخارجية لكل المبادرات والتعهدات والمنظمات العالمية الداعية للسلم والانفتاح والأخوة الإنسانية.

وقال القمص يوحنا زكريا كاهن كنيسة العذراء وأبي سيفين في الشارقة: إن الإمارات نجحت في أن تكون أفضل نموذج للتعايش الإنساني وتقبل الآخر بكل ما تحمله الكلمة من معان، وأن أي شخص يعيش على أرض الإمارات محظوظ بقادتها وشعبها وكرم أهلها، إضافة إلى الشعور بالأمن والأمان الذي لا يضاهيه أي شعور.

وأشار إلى أن التسامح في الإمارات يتوج بأعلى نسب الأمن والأمان في الشارع والبيت ودور العبادة، وأن المحبة الكبيرة والمعاملة الراقية التي يعامل بها كل المقيمين على أرض الدولة لا يوجد مثيل لها في العالم.

نموذج فريد

بدوره، لفت القس فيلوباتير حبيب كاهن كنيسة العذراء وأبي سيفين في الشارقة، إلى أن الإمارات أصبحت نموذجاً فريداً من نوعه في تجسيد التسامح بطرق عدة وأولها تخصيص أماكن للعبادة وبمساحات كبيرة قد تفوق أحياناً أعداد الجاليات، كما تم تخصيص عدد كبير من الكنائس في كل إمارة حتى يتمكن الناس من التعبد بحرية، منوهاً بأن التسامح في الإمارات ليس شعارات، بل أفعال تقوم بها الدولة في صمت وتتخطى بها الكثير من دول العالم المتقدم.

وأكد القس فيلوباتير أن الصلوات الكنسية تضم عبارات لحفظ أمن الدولة التي تقام فيها الصلوات، وأن الإمارات تحظى بمكانة غالية وكبيرة في نفوس كل المقيمين.

حرية العبادة

من جهته، أشار القس مرقص اسطفانوس راعي كنيسة مارمرقص والإنبا بيشوي في دبي إلى أن الإمارات كفلت الحرية للجميع وأعلت من شأن القانون، وأن الأمر لا يتوقف على حرية العبادة وإنما عدم وجود أي نوع من التمييز العرقي أو الجنسي أو الديني، وهو الأمر الذي جعل الملايين يفضلون الإقامة في الإمارات وأصبحت الخيار الأمثل لكافة الجنسيات في العالم.

وأفاد القس مرقص أن الإمارات تستحق بجدارة أن تكون النموذج العالمي الأفضل في التسامح وإرساء القواعد الإنسانية لما تمتلكه من مقومات وإجراءات فعلية يلمس نتائجها الجميع.

صفة أصيلة

من جانبه، قال القس وائل حداد راعي الكنيسة الإنجيلية بدبي: إن التسامح صفة أصيلة في الإمارات، ونشأت منذ أن أرسى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قواعدها في الدولة بخطى ثابتة، ونرى أن التسامح في الإمارات حقيقة وليس مجرد حديث وشعارات فقط.

ولفت القس حداد أنه منذ عام 2003 مع بداية تأسيس مجمع لدور العبادة في منطقة جبل علي شعرنا ولمسنا التسامح الفعلي، وأن الإمارات علمتنا القبول والتعايش مع الآخر رغم الاختلاف، مضيفاً نقدم الشكر لدولة الإمارات دائماً في صلواتنا ونطلب منح قادة الدولة الحكمة والبركات.

طباعة Email