00
إكسبو 2020 دبي اليوم

وزير الطاقة السعودي يطلع على مستجدات «براكة»

ت + ت - الحجم الطبيعي

زار الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود وزير الطاقة في المملكة العربية السعودية، محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي برفقة وفد من كبار مسؤولي الطاقة في المملكة، حيث شهد والوفد المرافق التقدم والإنجازات المتواصلة في أول مشروع للطاقة النووية متعدد المحطات في مرحلة التشغيل في العالم العربي، والذي يوفر الكهرباء الصديقة للبيئة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويسهم في تسريع عملية خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة في الدولة.

وكان في استقبال الوفد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، ومحمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية والمهندس علي الحمادي الرئيس التنفيذي لشركة نواة للطاقة التابعة للمؤسسة والمسؤولة عن تشغيل محطات براكة، وناصر الناصري الرئيس التنفيذي لشركة براكة الأولى المسؤولة عن الشؤون المالية لمحطات براكة، والقيادات العليا في المؤسسة.

كفاءات

والتقى الوفد السعودي خلال الزيارة بالكفاءات الإماراتية المتخصصة بالطاقة النووية والذين يقودون فرق عمل من 50 جنسية مختلفة يعملون في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركات التابعة لها.

ورافق وزير الطاقة السعودي خلال الزيارة وفد رفيع المستوى ضم الدكتور خالد السلطان رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، والدكتور خالد العيسى الرئيس التنفيذي لهيئة الرقابة النووية والإشعاعية، والدكتور ماهر العودان رئيس قطاع الدراسات والبحوث، والدكتور محمد قروان مدير عام مكتب الإشراف الوطني في مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة ومسؤولون آخرون في المملكة.

وبهذه المناسبة، قال الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود: «تأتي زيارتي لمحطات براكة للطاقة النووية، المشروع الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار تنامي الوعي بأهمية الطاقة النووية السلمية التي تقوم بدور محوري في تنويع مصادر الطاقة والاقتصاد لتحقيق التنمية المستدامة».

وأضاف: «نتوجه بالتهنئة لدولة الإمارات لاستضافتها مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 28) عام 2023، والذي يأتي تتويجاً لجهودها في مواجهة ظاهرة التغير المناخي، بينما يعزز عقد المؤتمر في المنطقة من جهودنا الجماعية الرامية لضمان مستقبل مستدام لأجيالنا القادمة».

تعاون

قال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية: «يشرفني أن أرحب بالأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود وزير الطاقة في المملكة العربية السعودية، والوفد المرافق من مسؤولي الطاقة النووية في المملكة، الأمر الذي من شأنه تعزيز التعاون الثنائي بين دولة الإمارات والمملكة فيما يخص مبادرات الطاقة الصديقة للبيئة لتسريع استدامة قطاع الطاقة وخفض البصمة الكربونية».

طباعة Email