«إمباور»: استحقاق لإسهام الدولة اللافت في حماية البيئة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ(إمباور)، المستشار الدولي لتطبيق أنظمة تبريد المناطق التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، عضو مجلس إدارة الجمعية الدولية لتبريد المناطق، رئيس جمعية مشغلي تبريد المناطق في دبي، أن التأييد العالمي الذي حصدته الإمارات لتنظيم واستضافة الحدث العالمي COP28 للمناخ في 2023 إنما هو استحقاق لدولة أسهمت بشكل لافت في حماية البيئة ولم تتأخر في مساندة كل الجهود الدولية والمجتمعية لبلوغ الحياد المناخي 2050.

لافتاً إلى المشاركة الفعالة لـ(إمباور)، مع الجمعية الدولية لتبريد المناطق في قمة الأمم المتحدة للمناخ 2019، التي عقدت في مدينة نيويورك الأمريكية، والتي نوقش فيها مستقبل خدمات تبريد المناطق، الذي يعد موضوعاً رئيساً ضمن «أهداف التنمية المستدامة» وحماية البيئة.

وأكد أن COP28 للمناخ في 2023 تضعنا أمام طموحات وأحلام جديدة في قطاع تبريد المناطق، تدفعنا أكثر للعمل على نشر ثقافة الحفاظ على البيئة من خلال دعم الأنشطة المختلفة التي تسهم في بناء اقتصاد أخضر للأجيال القادمة، من خلال التوعية بخدمات تبريد المناطق الصديقة للبيئة. وأكد أن خدمات تبريد المناطق تعد ركيزة أساسية لمكافحة التغيّر المناخي، وإحداث تأثير إيجابي في المناخ من خلال خفض انبعاثات الكربون، وتقليل استهلاك الطاقة بنسبة 50%، بحلول 2030.


معايير

وأوضح ابن شعفار أن «إمباور» تتبنى معايير عالية في النهوض بمسؤولياتها تجاه الاستدامة وحماية البيئة. فمنذ تأسيسها شكّلت قضايا البيئة وحماية الموارد الطبيعية أولوية قصوى في برنامج عملها ونشاطها الرائد في تبريد المناطق فاتبعت «إمباور» سياسات وابتكرت تقنيات وطبقت حلولاً تكنولوجية عصرية فعّالة، أسهمت ولا تزال في تفعيل التغيير البيئي الإيجابي. مشيراً إلى أن الازدهار الاقتصادي على مدى 3 عقود والتقدم السريع وواسع النطاق في قطاعات متعددة في الدولة أدت إلى ارتفاع الطلب على الموارد مثل المياه والطاقة، ومن هنا اجتهدت «إمباور» في تجاوز مهمتها بتقديم خدمة تبريد المناطق صديقة البيئة إلى حماية الموارد وتكللت جهودها بالنجاح.

كما أشار إلى أن مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، اجتهدت في تجاوز مهمتها بتقديم خدمة تبريد المناطق صديقة البيئة إلى حماية الموارد وتكللت جهودها بالنجاح، فوفّرت في نهاية 2020 وفوراً من الطاقة الكهربائية، وصلت لأكثر من 1.312 ميجاوات، بلغت قيمتها 3.4 مليارات درهم، كما وفّرت 349 مليون جالون من المياه العذبة، وتعد النتائج ثمرة اعتماد «إمباور» أساليب مستدامة ومسؤولة في العمليات التشغيلية تسهم في تعزيز استمرار الموارد الطبيعية لنا ولأجيالنا القادمة.

طباعة Email